![]() |
![]() |
![]() |
بقلم: اللواء الدكتور بهجت سليمان ✅
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب 07-07-2019 - 5085 1▪ مع أن جميع البشر من آدم ، وآدم من تراب .. فالفرق بين ( العرب ) و ( الأعراب ) ، لا يتعلق بالإثنية ولا بالعرقية .. 2▪ ( الأعراب ) هم الذين آذوا رسول الله ، وقرروا قتله.. 3▪ أما ( العرب ) فهم أهل الرسالة الإسلامية الذين احتضنوا ( رسول الله ) وحموه وقاتلوا معه ودافعوا عنه بأهداب عيونهم وبفلذات أكبادهم. 4▪ ولازال هذا التقسيم والتصنيف قائماً ، منذ ذلك الزمان حتى الآن. 5▪ فـ ( عرب ) هذا الزمان يعتنقون إسلاماً متنوراً ، مستقلاً ، مقاوماً ، ممانعاً .. 6▪ وأمّا ( الأعراب ) فيتبعون ( إسلاماً ) ظلامياً ، تكفيرياً ، تدميرياً ، تابعاً لأعداء العروبة والإسلام.. 7▪ و ( عرب ) هذا الزمان ، يواجهون الصهيونية وحلفاءها وأصدقاءها وحماتها .. 8▪ وأمّا ( أعراب ) هذا الزمان ، فهم من يضعون أنفسهم ومقدرات شعوبهم وأمتهم ، في خدمة الحلف الصهيو - أميركي - الأطلسي ، عبر علاقة تبعية مطلقة ، لهذا الحلف... 9▪ و ( عرب ) هذا الزمان ، وطنيون قوميون مستقلون مقاومون ممانعون ، أشداء على الأعداء ، رحماء في ما بينهم.. 10▪ وأمّا ( أعراب ) هذا الزمان ، فهم عنصريون تابعون طائفيون مذهبيون ، أشداء على العرب ، ورحماء مع الصهاينة وحلفائهم وأصدقائهم.. 11▪ ( عرب ) هذا الزمان ، هم كل من ينطق اللغة العربية ويؤمن بالأمة العربية وبالإسلام المتنور المنفتح ، الذي لا يفرّق بين عربي وأخر ، إلاّ بمقدار ما يكون هذا العربي ، عربياً حراً مستقلاً ، وليس أعرابياً تابعاً خانعاً ، لأعداء العروبة والإسلام.. 12▪ و ( أعراب ) هذا الزمان ، هم : • ( الوهابيون ) الظلاميون التلموديون المتجلببون برداء الإسلام ، وهم أكثر من أضر بالإسلام وبالعروبة ، في هذا العالم ..
لا يوجد صور مرفقة
|