جامعة الأمة العربية
جامعة الأمة المقاومة

×

الصفحة الرئيسية المقاومة القانونية | توثيق جرائم الإرهاب

الانكشاريون الجدد .. مزارع تركيا لانتاج المرتزقة | بقلم: نارام سرجون
الانكشاريون الجدد .. مزارع تركيا لانتاج المرتزقة


بقلم: نارام سرجون  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
04-01-2022 - 447


لن يتغير ابن الذئبة وسيبقى له طبع أمه وأبيه .. والتركي الطوراني مهما لبس من ألبسة الاسلام والحضارة والتمدن لن يتغير .. فهو بلا ارث حضاري .. وأرضه هي سرقات جغرافية .. فتركيا الحالية شظايا من سورية الكبرى وارضروم .. واستانبول نفسها مدينة مسروقة مثل القدس دون أي فرق .. ودينها مسروق من العرب .. وحروفها كانت عربية ثم صارت لاتينية لأن التركي لم يخلق للقراءة والكتابة فكيف يخترع أحرفا وقراءة ولغة ودينا؟؟ وكيف يقيم حضارة وهو لم يصنع شيئا للحضارة بل كان يعيش متطفلا على انجاز الحضارات العظمى ..
ومن يعود الى أصول الاتراك يعرف انهم كانوا غزاة يجتاحون المدن ويقتلون أهلها ويسرقون الاطفال ويدربونهم في معسكرات مغلقة على القتل والطاعة في القتل ليصبحوا ماعرف فيما بعد بالانكشارية .. وهذا المبدأ الحقير يقوم على ان الاطفال المخطوفين بعد قتل اسرهم وآبائهم تقطع ذاكرتهم وتقطع صلتهم بالمدنية والانسانية ويتركون في معسكرات تدريب متوحشة كما فعلت داعش في أشبال الخلافة .. ولذلك ينشأ الانكشاري بلا عائلة ولا قلب ولارحمة ولايعرف من فنون الدنيا سوى القتل والحرب والكراهية التي لايعرف سببها .. وهؤلاء يغزون من جديد ويقتلون الآباء ويسرقون الابناء من جديد بأمر السلطان كما حدث معهم وتتكرر المأساة التي تعيد انتاج نفسها .. وهكذا تدور دائرة الابادة وتجنيد الانكشارية بدم جديد لايتوقف .. وهذا هو سر نهوض دولة قاسية الروح سميت الدولة العثمانية التي تسببت بكوارث على كل الشعوب التي حكمتها بالحديد والنار ..
اليوم يعود أبناء الذئبة الى طبعهم .. ومنذ ان اشتركوا في اطلاق داعش وسرقة أبناء السوريين والعراقيين لخلق أشبال الخلافة وهي نسخة عن جريمة الانكشارية العثمانية القديمة .. فانهم استأنفوا تلك السياسة الحقيرة بطريقة أخرى .. فالعائلات السورية لاتجد عملا واموال المساعدات الدولية يسرقها الاتراك لاعانة مواطنيهم .. فجد ان الاحصاءات الرسمية التركية تقول بأن عدد الاطفال السوريين الذين خرجوا من التعليم في تركيا بسبب موت الآباء او الامهات او اجبارهم على العمل لاعالة الأسر اليتيمة والفقيرة بسبب حرب اردوغان على سورية .. عدد هؤلاء تجاوز نصف مليون طفل شبه أميين .. والحكومة التركية لاتبالي بهؤلاء .. بل وتغض النظر عن ذلك التسرب الهائل من التعليم لأنها تريد انكشاريين جددا .. فحروب السلاطين العثمانيين تريد وقودا مجاني الدم في ليبيا وسورية والعراق وافغانستان وناكورنو كاراباخ .. وفي التاريخ العثماني فانه بعد سقوط البلاد العربية بيد العثمانيين فان معظم كتلة الجنود التي كانت تحارب تحت راية السلطنة كانت عربية فيما يتولى العنصر التركي القيادة .. ولذلك تجد كتلة هائلة من الضحايا والمفقودين العرب في كل حرب مقابل عدد محدود من المفقودين والقتلى الاتراك .. وخير دليل على ذلك هو حرب السفربرلك والحرب العالمية الاولى التي أبيد فيها جيل عربي كامل من بلاد الشام اما بسبب الموت في الحرب او الفرار من اهوال حروب العثمانيين فتشرد أهلها في الاميريكيتين كما هو معروف وتقلصت الكتلة السكانية لأهل بلاد الشام في تلك الفترة الرهيبة ..
هذه الكتلة الهائلة الخام التي يسيطر الاتراك عليها اليوم بسبب جهل أهاليهم ونذالة الاخوان التي لاتهمها هذه الكارثة طالما ان ابناء الاتراك في المدارس وأبناءنا في الطرقات وفي الجبهات كالمرتزقة .. فأشبال الانكشارية التي تربى في مزارع الاخوان المسلمين التركية في الشتات وتسقى الجهل والامية ستجد طريقا وممرا اجباريا الى التطوع في الجهود العسكرية التركية القادمة .. فهي كتلة غير متعلمة وجاهلة وفقيرة ولاملاذ لها الا الخضوع للابتزاز التركي والانسياق خلف التجنيد التركي الموازي .. اي العسكر اللانظاميون .. وصرنا نرى انهم عسكر لاحول لهم ولاقوة وهم يعيشون على كرم واعطيات السلطان ..
ولكن رغم مخاطر هذه الكتلة الفوضوية على الاستقرار الاجتماعي التركي بسبب انها ستقدم عناصر عدم استقرار وعناصر جنائية واجرامية كما حدث مع الانكشاريين القدامى الذين صاروا يتسلطون على السلاطين أحيانا ويهددونهم .. الا ان هذه الكتلة الفوضوية ستبقى مهمة لخطط العثمانيين الجدد في الحروب القادمة مع أو بدون أردوغان ..
داعش وأشبال الخلافة كانت مشروعا تركيا سريا .. واليوم ينتقل العدو التركي الى كتلة الاطفال السوريين الباقية في ادلب وفي تركيا ويقوم بعملية استدراج لهذه الكتلة الى المهمة الجديدة .. كتلة شابة اسلامية مرتزقة انكشارية ..

 


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي
Facebook
youtube

جميع الحقوق محفوظة
لموقع جامعة الأمة العربية
© 2013 - 2022
By N.Soft

حمل تطبيق الجامعة لأجهزة آندرويد
Back to Top

       إخلاء مبنى سكني في مدينة ياروسلافل الروسية إثر انفجار غاز منزلي//اشتية: جرائم الاحتلال لن توقف نضال الشعب الفلسطيني وسعيه لنيل حريته//مصرع 7 أشخاص وإصابة 45 جراء سقوط حافلة في واد شرق إندونيسيا//       أخبار الأمة والعالم:نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يمتنع عن تقديم العلاج للأسير عاصف الرفاعي//ميشوستين: روسيا والصين تدافعان عن تشكيل هيكل متعدد الأقطاب//إيران .. مقتل شرطي جراء هجوم مسلح جنوب شرق البلاد//       المقداد يقدم التعازي بوفاة الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين//       بتكليف من الرئيس الأسد.. الوزير عزام يعزي بوفاة الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين//       أخبار محلية:المحكمة العسكرية في دير الزور تباشر عملها… اللواء كنجو لـ سانا: إحداثها استجابة سريعة لحاجات الواقع وتوفير للجهد والمال//انفجار سيارة في أحد مقرات ميليشيا (قسد) بمدينة القامشلي//(لنعبر بأمان).. مبادرة لتحسين السلامة المرورية في مدينة صلخد بمناسبة يوم التطوع العالمي//       أخبار الأمة والعالم:استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة واعتقال آخرين في الضفة الغربية//روسيا: الشعب الفلسطيني يتعرض لعنف دموي من قبل الاحتلال الإسرائيلي//لوكاشينكو: يجب حل القضية الفلسطينية في إطار القانون الدولي//       أخبار الجامعة:التقى الرفيق هلال الهلال وفدا من جامعة الامة العربية برئاسة الامين العام للجامعة الدكتورة هالة الاسعد والامين العالم المساعد الاستاذ عباس قدوح وعضو الامانة العامة الدكتور محمود الحارس وبحضور الرفيق الدكتور  مهدي دخل الله  وذلك في مبنى القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي وقد استهل الرفيق الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي حديثه بمناقشة سبل تعزيز النشاط بين الجانبين في إطار دعم الحركة الشعبية العربية التي تستعيد حيويتها ودورها بعد مرحلة من الترقب ومتابعة الأحداث الكبيرة التي تمر بوطننا العربي، بغية دراستها ووضع الأساليب الناجعة لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أن انتصار سورية شكل الركيزة الأساسية في الصحوة لدى الشعب العربي الذي أصبح يرى بالقائد الدكتور بشار الأسد رمزاً للصمود والاستقلال والسيادة الوطنية. الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية للحزب أشاد بدور الجامعة في التوعية القومية والعروبية والإجراءات التنفيذية للجامعة على الصعيد الدولي والسياسي. وناقشت الامين العام لجامعة الأمة العربية الدكتورة هالة الأسعد التحضيرات لانعقاد مؤتمر الجامعة ، وذلك تحت عنوان   :( دمشق تحتضن العرب) اضافة الى تشكيل لجان قانونية واقتصادية مؤلفة من حقوقيين ومستثمرين من مختلف الأقطار العربية، لكسر الحصار عن سورية ومحاربة العقوبات المفروضة على سورية   وأكد الأمين العام المساعد في جامعة الأمة العربية الأستاذ عباس قدوح : أ أن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد انتصرت وخرجت من النفق المظلم مثبتة للعالم أجمع أن دمشق حامية العروبة والقلعة الصامدة أمام المشاريع الصهيونية والأمريكية، مشيراً إلى الضغوطات التي تمارس على الأنظمة العربية للوقوف في وجه سورية ومحاولة تهميش دورها السياسي في المنطقة. وتحدث عضو الأمانة العامة في الجامعة الدكتور محمود الحارس عن الوضع السياسي العربي وأن الشعب العربي بأغلبيته يقف مع سورية شعبا وقيادة وجيشا ورئيسا واختتم اللقاء بالاتفاق على عقد هذا المؤتمر//       توزيع حقائب مدرسية بكامل قرطاسيتها في مدارس الحسكة//       أجنحة الشام تبدأ بتطبيق خدمة الدفع الإلكتروني لتذاكر السفر//مبادرة (محبة ودفا) في السويداء توزع ألبسة شتوية لـ 120 طفلاً//روسيا: تركيا لم تف بالتزاماتها تجاه منطقة خفض التصعيد في إدلب //المقداد: سورية تدين القرار التعسفي الذي دفعت واشنطن والدول الغربية لاتخاذه ضد إيران في مجلس حقوق الانسان//       السفير عطية: الدول الغربية حرفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن أهدافها//       الاتحاد الأوروبي يفشل في الاتفاق على تحديد سقف لأسعار الغاز//