جامعة الأمة العربية
جامعة الأمة المقاومة

×

الصفحة الرئيسية الدراسات والتوثيق

أسرار مؤسس التنظيم السري لـ «الإخوان» في وثائقي ( عبد الرحمن السندي ) | بقلم: المهندس عبدالرحمن السندي
أسرار مؤسس التنظيم السري لـ «الإخوان» في وثائقي ( عبد الرحمن السندي )


بقلم: المهندس عبدالرحمن السندي  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
26-08-2021 - 1223


ليس كالوثائقي مثيل في "النفاذ" الى العقل بل والقلب .. ومعاً: هو كتاب مصور , والبليغ من فضائيْ هو من يستخدمه - أي الوثائقي - وسيلةً ل"النفاذ" والتشكيل والصقل .. أفعل مردوداً من البرنامج , السردي منه أم الحواري

أدناه حديث عن قناة المؤسسة العسكرية-الأمنية الحاكمة في مصر (دولة الأمن غير القومي) وهي تنتشل من غياهب الأدراج ملف "رجل مهم" ... تخديماً على أغراضها!

من لا يعرفه: توفي عام 62 عليلاً بإصابة دسامية روماتيزمية في القلب , مهندس زراعي , أسس التنظيم السري وقاده ل14 سنة

من جوانبه الظليلة , أن اعتقالات خريف 54 وصيف 65 لم تشمله .. أنه اختفى في الظل منذ 54 .. أنه كان قريباً نوعاً ما من عبدالناصر قبل يوليو .. أنه قاد تمرداً على قيادة حسن الهضيبي في نوفمبر 53 وكاد يقتلعه لولا , عبدالناصر .. أنه عارض استخلاف الهضيبي وأراد ان يكون المستخلف بدلاً عنه

يا ما هناك من شخصيات وأحداث لا يستطيع تظهيرها بزيارات جديدة إلا الوثائقي ... ولكن أين هي القناة , الجديرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

……………………………………………………………………………………………………………………………

أسرار مؤسس التنظيم السري لـ «الإخوان» في وثائقي
26 نوفمبر 2018
طالما كان الفيلم الوثائقي فناً تلفزيونياً افتقدته الشاشات في مصر، بخاصة خلال السنوات الأخيرة، في ظل عدم قدرة المحتوى التقليدي على جذب الجمهور، لكن قناة « دي إم سي» التفتت الى هذا النمط، واستهلت التجربة بإنتاج فيلم «السندي.. أمير الدم» الذي عُرض أخيراً عبر شاشتها، من تأليف أحمد الدريني وإخراج شريف سعيد، فيما جرى التصوير في حي الاسكندرية بمدينة الانتاج الإعلامي.
وعلى رغم ان ذلك الشاب النحيل، عبدالرحمن السندي، كان الرجل الأخطر في تاريخ «الإخوان المسلمين»، فإنه عاش في الظل، ولم يعرف عن حياته الكثير. فهو قائد ومؤسس التنظيم الخاص السري في الجماعة التي طالما تجنبت عناصرها الحديث عنه. وارتكب «النظام الخاص» تحت قيادته عمليات عنف واغتيالات سياسية في مصر خلال حقبة الأربعينات من القرن الماضي بينها اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي العام 1948، ثم القاضي أحمد الخازندار الذي كان ينظر في قضية أدين فيها أعضاء في التنظيم.

«عبدالرحمن السندي- أمير الدم»، موضوع فرضته الضرورة والمعيار الخبري للصحافة، فثمة قضية مثارة منذ سنوات وتتصدر نشرات الأخبار ولن تنتهي لسنوات طويلة مقبلة هي «الإرهاب والإسلام السياسي»، القضية الملتهبة منذ أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، وزاد عليها الأوضاع التي تمر بها مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما جعل هناك مبرر لطرحها، ومن هنا كانت البداية.

سلط العمل الضوء على هذا الرجل الغامض الذي لا يعرف عنه الكثير، رغم دوره المهم بين صفوف الجماعة، وعمل صناع الفيلم على هذا المشروع على مدار شهور، واستعانوا بـ «الديكودراما» أو إعادة تمثيل الواقع، وهو نمط مستخدم في الافلام الوثائقية، ما أكسبه جاذبية تبعد الملل عن المشاهد.

عن الدوافع التي أدت للاتجاه إلى الأفلام الوثائقية، واستهلالها بالسندي، قال مسؤول وحدة الأفلام الوثائقية في «دي ام سي» أحمد الدريني: «نحاول خلق سوق صناعة أفلام وثائقية في مصر بخاصة بعد استئثار رؤوس أموال وتيارات بعينها بهذه الصناعة، لدرجة بدأت تعيد سرد تاريخ مصر المعاصر من وجهة نظر تتراوح بين الإسلامية والإخوانية».

وأضاف الدريني: «لم يأت اختيار السندي لإنتاج وثائقي عن حياته وسيرته عشوائياً، فالفكر المتطرف ذاته ينسب نشأته تنظيراً إلى أبو الأعلى المودودي ورشيد رضا، لكن السندي هو من جعل هذه الأفكار موضع تطبيق وتنفيذ، وهو أول من قام بالقتل والتفجير بناء على قناعة دينية، كما أنه أول من تولى الجهاز الخاص في جماعة «الإخوان المسلمين»، ولديه منجزات داخلها بعيداً من منجزات حسن البنا. إذ قام بتطوير التنظيم وانتقى أفراده وتوسع في أعداده واستقدم خبرات وطور التدريبات ونفذ عمليات نوعية، وأسس جهاز مخابرات للإخوان وقام بعمليات تجنيد عكسي واخترق تنظيمات أخرى قائمة ومنها «مصر الفتاة»، واضطلع بأعمال ضخمة جداً بمعايير تلك الفترة.

كان السندي شخصاً قوياً وخطيراً، لكن تلك الخطورة يتوازى معها انعدام شهرة لكونه شخصاً إشكالياً بالنسبة إلى «الإخوان المسلمين» فلم يعترفوا به. قد يصفونه بالمناضل المجاهد، لكن من الناحية الرسمية فهو مدان في عمليات تفجير وقتل، وإن اعترف به أعضاء الجماعة سيقرون بأشياء لم يرغبوا الاعتراف بها، وبينها الاغتيالات.

وأشار الى أن «ثمة روايات ان السندي وصل إلى درجة «الندية» مع مؤسس الجماعة حسن البنا، فكيف لهم أن يعترفوا بشخص يثار حوله كل هذا اللغط، وفي الوقت ذاته لايمكنهم التنصل منه كلية وإلا عليهم انكار «الجهاز الخاص»، حيث كان يعمل السندي تحت سمع وبصر لبنا لنحو 10 سنوات، ويظل المدخل لتناول «التنظيم السري للإخوان» عبر مؤسسه الأكبر عبدالرحمن السندي».

واعترف الدريني أن «عمل فيلم وثائقي عن السندي لم يكن بالأمر الهين، إذ لم تتوافر بيانات أو معلومات أو صور عنه، وفي الوقت ذاته لا يمكن تجاهل هذه الشخصية التي تدفعك دفعاً للبحث خلفها، إذ يمتلك «غواية» ما يأخذك إلى حكاياته والروايات المتنافضة حوله». وهو ما حدث مع كاتب العمل الذي قال: «اعتمدنا على مذكرات أفراد الجهاز السري للإخوان وكانوا أربعة هم أحمد عادل كمال وعلي عشماوي ومحمود الصباغ وصلاح شادي. وكل شخص لديه اعتبارات تختلف عن الآخر فكمال دافع عن السندي باستماتة، بينما كرهه صلاح شادي، وثمة أقاويل أنه طمح إلى قيادة التنظيم بدلاً منه، فخرجت مذكراته لتشيطنه. أما محمود الصباغ فجاءت حيثية مذكراته لكون مرشد الجماعة مصطفى مشهور هو من كتب مقدمتها، ما أكسبها درجة من الشرعية والحجية والموثوقية. أما المذكرات الرابعة فهي لعلي عشماوي، وهو آخر قادة محاولات إحياء التنظيم السري، الذي كان مقرراً ان يستكمل ما بدأه السندي، فأولئك الأربعة هم من تناولوا السندي بزوايا مختلفة، وحاولنا الوصول إلى رواية تاريخية عبر رواياتهم. إضافة إلى الاستناد لكتاب صلاح عيسى «شخصيات لها العجب»، الذي يحتوي فصلاً عن السندي وولاية التنظيم.

وثمة أجزاء ضمن الفيلم حرص خلالها صناع العمل إلى الإشارة إلى اختلاف الرواية والتقدير، إدراكاً لكونها قضية تاريخية إنسانية تحتمل تقديرات مختلفة ومتضادة، في ظل رواية غير ملموسة بخاصة أن جميع من كتبوا مذكراتهم لديهم هدف وهوى في أنفسهم، فلا توجد كتابة على درجة من التجريد ولم يكن هناك شيوع في تناول الموضوع. وهو ما يؤكده الدريني بقوله: «رجحنا روايات عن أخرى بتواترها وقيمنا أشياء واتخذنا مسافات نقدية من روايات أوردناها لتقويض أخرى، وتفاعلنا معها ولم نكتف بعرضها ليختار منها المشاهد ما يريد، لانه قد يخفى على الجمهور بعض الأشياء، فحاولنا مزج الوثائق التاريخية المتاحة بتقديرات الضيوف وأحاديثهم وتحليلاتهم بالعودة إلى الوقائع والارشيف في محاولة لترميم الرواية لتخرج متماسكة وصلبة».

ويتضح جلياً عبر مشاهد الفيلم الجهد المبذول متمثلاً في مراعاة التفاصيل الدقيقة في جمع المادة العلمية، بخاصة مع ندرة المواد المتاحة حول حياة السندي، فإن الدريني نجح في الوصول إلى مذكرات القيادي أحمد عادل كمال المنقحة بخط يده، إضافة إلى تسجيل صوتي له لم يظهر من قبل، كما أن الصور التي احتواها الفيلم لأفراد جماعة الإخوان المسلمين في سجنهم كانت تنشر للمرة الأولى، وهي صور التقطها الإخوان لأنفسهم داخل السجون في الأربعينات، وتضم مشاهير بينهم مصطفى مشهور وسيد فايز ومحمود الصباغ، بالتالي لم يخرج الوثائقي استناداً إلى مجرد بحث مكتبي بل ثمة جهد صحافي وبحثي واضح. وأكسبت المشاهد التمثيلية العمل الصدقية وساهمت في عدم تسلل الملل إلى المشاهد، وامتزجت المشاهد الواقعية بالرسوم المتحركة التي راعت محاكاة الواقع. وهو ما قال عنه مخرج الفيلم شريف سعيد لـ»الحياة»: «تدور الأحداث منذ نهاية الثلاثينات وحتى مطلع الخمسينات من القرن العشرين، وبما ان المواد المتاحة حول هذه الفترة نادرة، لجأنا إلى البحث والاطلاع على مئات الصور كي ننتقي الممثلين الأكثر شبهاً بالشخصيات الحقيقية، وأسندت البطولة لوجوه فنية صاعدة وموهوبة وغير معروفة للمشاهدين، واعتمدنا أسلوب «ديكودراما» أي تصوير المشاهد بشكل درامي، ما وضعنا في مشكلة البحث عن تفاصيل كل مشهد ومنها «البيعة» وعمليات الاغتيال، كي تخرج المشاهد التمثيلية دقيقة، فيما راعينا أن تتوافق الملابس مع تلك الحقبة الزمنية، واستعنا بضابط شرطة متقاعد لأداء دور مدرب عناصر الجماعة على استخدام السلاح، بينما أدى مشهد التدريبات والنزال عدد من أبطال الجودو».

وعن أسباب اللجوء إلى الرسوم الكارتونية التي تداخلت مع التمثيل، أوضح سعيد: «بعض المشاهد لم يكن يصلح التمثيل فيها وبينها عمليات الاغتيال نظراً لصعوبة بعض التفاصيل وغرابتها وكنوع من شحذ الذهن إذ تتحول الدراما إلى رسم كارتوني، ثم العودة الى الواقع ما يخلق شكلاً وإيقاعاً مختلفاً». وأشار إلى أن أكبر تحدٍ واجههم خلال صناعة الفيلم هو ألا يخرج رتيباً ومملاً ما يصرف عنه المشاهد.

وجاء التعليق الصوتي من بين العناصر المميزة في العمل، بصوت المذيعة التلفزيونية منى سلمان التي اعتبرتها تجربة مهمة تعتز بها وأضافت لـ»الحياة»: «أحب التعليق الصوتي وبدايتي جاءت إذاعية، ومن ثم مازال التعبير بالصوت بالنسبة إلي هو «الحب الأول». وجاء النص الذي كتبه الزميل أحمد الدريني رائعاً بلغة راقية شاعرية محملة بالمعاني. كما أن تجربة التسجيل مع مخرج العمل جاءت رائعة وثرية نظراً لاهتمامه بأدق التفاصيل، ومتابعة طريقة الأداء، بخاصة أنني لم أكن قد شاهدت الفيلم، فكان سعيد يضعني في أجواء العمل، ما ساعدني على الاقتراب من الإحساس الحقيقي لكل مشهد».


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي
Facebook
youtube

جميع الحقوق محفوظة
لموقع جامعة الأمة العربية
© 2013 - 2022
By N.Soft

حمل تطبيق الجامعة لأجهزة آندرويد
Back to Top

       إخلاء مبنى سكني في مدينة ياروسلافل الروسية إثر انفجار غاز منزلي//اشتية: جرائم الاحتلال لن توقف نضال الشعب الفلسطيني وسعيه لنيل حريته//مصرع 7 أشخاص وإصابة 45 جراء سقوط حافلة في واد شرق إندونيسيا//       أخبار الأمة والعالم:نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يمتنع عن تقديم العلاج للأسير عاصف الرفاعي//ميشوستين: روسيا والصين تدافعان عن تشكيل هيكل متعدد الأقطاب//إيران .. مقتل شرطي جراء هجوم مسلح جنوب شرق البلاد//       المقداد يقدم التعازي بوفاة الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين//       بتكليف من الرئيس الأسد.. الوزير عزام يعزي بوفاة الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين//       أخبار محلية:المحكمة العسكرية في دير الزور تباشر عملها… اللواء كنجو لـ سانا: إحداثها استجابة سريعة لحاجات الواقع وتوفير للجهد والمال//انفجار سيارة في أحد مقرات ميليشيا (قسد) بمدينة القامشلي//(لنعبر بأمان).. مبادرة لتحسين السلامة المرورية في مدينة صلخد بمناسبة يوم التطوع العالمي//       أخبار الأمة والعالم:استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة واعتقال آخرين في الضفة الغربية//روسيا: الشعب الفلسطيني يتعرض لعنف دموي من قبل الاحتلال الإسرائيلي//لوكاشينكو: يجب حل القضية الفلسطينية في إطار القانون الدولي//       أخبار الجامعة:التقى الرفيق هلال الهلال وفدا من جامعة الامة العربية برئاسة الامين العام للجامعة الدكتورة هالة الاسعد والامين العالم المساعد الاستاذ عباس قدوح وعضو الامانة العامة الدكتور محمود الحارس وبحضور الرفيق الدكتور  مهدي دخل الله  وذلك في مبنى القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي وقد استهل الرفيق الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي حديثه بمناقشة سبل تعزيز النشاط بين الجانبين في إطار دعم الحركة الشعبية العربية التي تستعيد حيويتها ودورها بعد مرحلة من الترقب ومتابعة الأحداث الكبيرة التي تمر بوطننا العربي، بغية دراستها ووضع الأساليب الناجعة لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أن انتصار سورية شكل الركيزة الأساسية في الصحوة لدى الشعب العربي الذي أصبح يرى بالقائد الدكتور بشار الأسد رمزاً للصمود والاستقلال والسيادة الوطنية. الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية للحزب أشاد بدور الجامعة في التوعية القومية والعروبية والإجراءات التنفيذية للجامعة على الصعيد الدولي والسياسي. وناقشت الامين العام لجامعة الأمة العربية الدكتورة هالة الأسعد التحضيرات لانعقاد مؤتمر الجامعة ، وذلك تحت عنوان   :( دمشق تحتضن العرب) اضافة الى تشكيل لجان قانونية واقتصادية مؤلفة من حقوقيين ومستثمرين من مختلف الأقطار العربية، لكسر الحصار عن سورية ومحاربة العقوبات المفروضة على سورية   وأكد الأمين العام المساعد في جامعة الأمة العربية الأستاذ عباس قدوح : أ أن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد انتصرت وخرجت من النفق المظلم مثبتة للعالم أجمع أن دمشق حامية العروبة والقلعة الصامدة أمام المشاريع الصهيونية والأمريكية، مشيراً إلى الضغوطات التي تمارس على الأنظمة العربية للوقوف في وجه سورية ومحاولة تهميش دورها السياسي في المنطقة. وتحدث عضو الأمانة العامة في الجامعة الدكتور محمود الحارس عن الوضع السياسي العربي وأن الشعب العربي بأغلبيته يقف مع سورية شعبا وقيادة وجيشا ورئيسا واختتم اللقاء بالاتفاق على عقد هذا المؤتمر//       توزيع حقائب مدرسية بكامل قرطاسيتها في مدارس الحسكة//       أجنحة الشام تبدأ بتطبيق خدمة الدفع الإلكتروني لتذاكر السفر//مبادرة (محبة ودفا) في السويداء توزع ألبسة شتوية لـ 120 طفلاً//روسيا: تركيا لم تف بالتزاماتها تجاه منطقة خفض التصعيد في إدلب //المقداد: سورية تدين القرار التعسفي الذي دفعت واشنطن والدول الغربية لاتخاذه ضد إيران في مجلس حقوق الانسان//       السفير عطية: الدول الغربية حرفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن أهدافها//       الاتحاد الأوروبي يفشل في الاتفاق على تحديد سقف لأسعار الغاز//