الأمين العام لجامعة الأمة العربية تستقبل في مكتبها سعادة سفير جمهورية السودان صرخة جامعة الأمة العربيّة - جامعة الأمة المقاومة - لأجل القدس وفلسطين مجلس الأمن الدولي يخرج العراق من الفصل السابع أمريكا | استقالة مستشارة الرئيس الأمريكي ترامب للأمن القومي وسيناتور جمهوري تونس | بمشاركة جامعة الأمة العربية وقفة تضامنية مع القدس في تونس بلجيكا | جامعة الأمة العربية تشارك في وقفة تضامنية من أجل القدس عاصمة دولة فلسطين في بروكسيل حوار حصري لـ دام برس مع الدكتورة هالة الأسعد الأمين العام لجامعة الأمة العربية 🔴 تحذيرات أوروبية من عواقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة اليمن |مصرع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح و رئيس المجلس السياسي الأعلى فى اليمن يقول: الشعب اليمني أحبط مؤامرة أنفقت عليها المليارات


الصفحة الرئيسية الدراسات والتوثيق

محاضرة للأمين العام بعنوان (دور المنظمات الشعبية والمهنية في مقاومة المشروع الصهيوني) | بقلم: جامعة الأمة العربية
محاضرة للأمين العام بعنوان (دور المنظمات الشعبية والمهنية في مقاومة المشروع الصهيوني)

بقلم: جامعة الأمة العربية  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
تاريخ النشر: 23-07-2017 - عدد القراء: 244

مواضيع ذات صلة:


 



ألقت الدكتورة هالة الأسعد الأمين العام لجامعة الأمة العربية محاضرة سياسية بعنوان (دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية المجتمع المدني في مواجهة المشروع الصهيوني) في مقر اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، حول مشروع عمل المجتمع المدني والمجتمع الأهلي ودورهما في مقاومة المشروع الصهيوني على الوطن العربي وآليات المواجهة من خلال مقاومات من نوع خاص، واستعرضت الدكتورة تجربة جامعة الامة العربية والمنظمات المنضوية ضمنها وما أنتجته من خلال (المقاومة القانونية) و (المقاومة الثقافية) كمنتج تنفيذي ومأسستها بهدف تأطير اختصاصيين للدفاع عن الوطن والنهج ومواجهة المشروع الصهيوني التكفيري الجديد.
وفيما يلي نص المحاضرة:
تحية عربية لكل من يسمع و يقرأ .. تحية المقاومة..
 لعل الموضوع يحمل حساسية مصطلحات ،  أو تماهي مع المصطلح ، ولكن دورنا التحديد الجلي والصريح للاستفادة من العمل لصالح الوطن، والبلاد ،والنهج والثوابت والدفاع عن الوجود، ومقاومة المشروع الصهيوني ،الذي بات اليوم في أخطر مراحله،  ولم يعد ينتظر تنظيرا أو تفكيرا وإلا سيسحقنا  ويصبح لا وجود لنا بل سيكون بمقلب آخر لمن لا يحمل حصانة من الاختراق ويكون عصيّا على المشروع وهنا يكمن الخطر.
إن أول الاختراقات وأول الحرب التي شنت على الأمة هي حرب المصطلحات ،والاختراق تحت عنوان المجتمع المدني، لذلك من الواجب علينا تحصين المجتمع من فكر ومفاهيم وإجلاء الحقائق بعد أن دس السم في الفكر بمفاهيم حضارية يجب أن تكون بناءة فاستعملت هدامّة.
لذلك وجبت هذه الدراسة وأعتقد أن ضرورتها تعتمد على مفهوم العامة، والخاصة على حد سواء ولابد من البدء بالمفاهيم والخصائص ، والمقومات والمكونات والحماية للأمن المجتمعي ونبدأ بالتالي:
•    التعريف لغوياً:
 المجتمع المدني : كلمتان الأولى مجتمع  من مصدرين "مجتمع" وهو صيغة في اللغة العربية (مجتمع القوم، اجتماعهم و"مدني" فهو يأتي من المدينة الى "الحاضرة" (بدو وحضر، وبادية ومدينة).
المفكر العربي المغاربي الجابري يعتبر أن عبارة المجتمع المدني، بالنسبة للغة العربية، تكتسب معناها من مقابلها الذي هو "المجتمع البدوي"، تماماً كما فعل ابن خلدون حينما استعمل "الاجتماع الحضري" ومقابله "الاجتماع البدوي" كمفهومين بنيويين في واقع المجتمع العربي
•    تسمية المجتمع المدني والمجتمع الاهلي:
- مفهـــوم المجتمع المدني وخصائصه:
- مفهـــوم المجتمع المدني:
يعتبر المجتمع المدني من الركائز الأساسية لتطور دولة ما، ويتكامل مع المؤسسات الحاكمة تنسيقاً واستشارةً واقتراحاً.
ولكن لماذا تسمية المجتمع المدني : ذلك لأنه ذو طابعاً مستقلاً عن الدولة والحكومة، وعن كل المؤسسات الرسمية والعسكرية، بل إنه يحمل الصفة الاجتماعية المدنية كالمؤسسات الطوعية اجتماعية واقتصادية وثقافية وحقوقية متعددة.
كما أن المجتمع المدني "من حيث المبدأ، عمل متداخل ، ومتشابك من العلاقات المجتمعية لشعب، ومؤسسات، مع مؤسسات الدولة. من حيث حاجة أحدهما للآخر في المصالح والمنافع. ثم أن هذا النسيج من العلاقات يستدعي كي يكون ذا جدوى اذا تساوى في الحقوق والواجبات والمسؤوليات
•    - ظهور مفهوم المجتمع المدني:
 مفهوم المجتمع المدني من أكثر المصطلحات تداولاً في كثير من الحقول المعرفية والمنظمات الدولية واللقاءات التي تعقدها ما تسمى المنظمات غير الحكومية، وشبه الحكومية.
ويقصد بالمجتمع المدني مجموعة من التنظيمات الأهلية ، والشعبية المستقلة عن الدولة والحكومة والأفراد، حيث تتكون من هيئات اجتماعية، وسياسية، واقتصادية، وثقافية وإيكولوجية، ودينية، تدافع عن مصالح الشعب المشتركة وتسعى كذلك لخدمة أهداف المجتمع الأهلي ماديا ومعنويا.
•    - مقوّمات  المجتمع المدني وشروطه:
ومن مقوّمات المجتمع المدني: الاستقلالية عن كل الضغوطات الخارجية الرسمية ،أو شبه الرسمية، والتخصص في الأعمال والمشاريع التي تنفع المجتمع البشري بصفة خاصة والمجتمع الإنساني بصفة عامة، واحترام الشرعية القانونية والتنظيمية للجمعيات والهيئات المدنية. أي لايمكن لجمعية، أو هيئة، أو منظمة مدنية أن تشتغل إلا في ضوء القانون واحترام مبادئ الدستور وكل القوانين المنظمة لمؤسسات الدولة، لكي لايستغلها ضعفاء النفوس لتمرير أهوائهم الإيديولوجية وارتكاب الأفعال المشينة التي تضر بالمصلحة العليا للدولة أو بمصلحة الشعب أو بمصالح الأعضاء الذين ينتمون إلى هذه المؤسسات غير الحكومية.
ومن المقومات الأخرى للمجتمع المدني التطوعية والفعل التطوعي دون إلزام وإجبار . ويكون الالتزام بالواجب والمواطنة الحقة والشعور بالأواصر القومية ،ويشكل تكامل بين المجتمع المدني مع الدولة عن طريق البحث والتحقيق وتقديم الاقتراحات والاستشارة و إعلان الاحتجاج البنّاء والنقد الهادف ، أو المساهمة في التغيير البديل والبناء الفعال لصالح الإنسان مع تحقيق التنمية الشاملة، اذن ممكن ا تكون رقيبا او مقوما لأداء البعض داخل المؤسسات وليس للمؤسسات ذاتها .
وأن أداء هذا المكوّن من خلال مبادرات المجتمع المدني في تنظيم الجماهير، وإقامة مؤسسات المجتمع المدني، والسير إلى طريق التنمية الوطنية المعتمدة على النفس للحد من العلاقات اللامتكافئة، وتحقيق قدر مناسب من العدالة الاجتماعية، إضافة لوجوب تمتع هذا المجتمع المدني بالشروط الأخلاقية التي ينبني عليها المجتمع
مكونات المجتمع المدني:
الشعب المؤطّر ضمن النقابات والاتحادات المهنية، والجمعيات التعاونية والخيرية، والغرف التجارية والصناعية، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية
والأحزاب بدورها الثقافي والتوعوي والاجتماعي والتنموي من خلال مراحل الإجرائية في تنفيذ مهامه
•    المجتمع المدني.. والمجتمع الأهلي.. والدولة:
التمييز بين المجتمع السياسي والمجتمع المدني وتطور المفهوم إلى أن أصبح يعني المنظمات مثل التجمعات ، والاتحادات النقابية، أو تقوم بنشاط ثقافي ، أو فني ما مثل الفرق المسرحية وغيرها من الجمعيات الثقافية والأندية الرياضية، غير الربحية والجمعيات الخيرية. وبذا يمكن تعريف المجتمع المدني بأنه: المجال الواقع خارج نطاق الأسرة والحكومة
•    و مصطلح “المجتمع المدني” ومصطلح “المجتمع الأهلي”:  ثمة فارق كبير بينهما. وهو أن المجتمع الأهلي يعني المجتمع العائلي  يتعلق بالمجتمعات غير المدنية ومجتمعات ماقبل-الرأسمالية وما قبل- الحداثة. فالقبيلة مؤسسة من مؤسسات المجتمع الأهلي، وينظر إليها بهذا الاعتبار لأنها مبنية على تراتبية وتوفر مستوى عاليا من التكافل بين أفرادها وترعى مصالحهم وتحميهم وتنظم علاقاتهم مع المؤسسات القبلية الأخرى ومع الدولة. الطائفة أيضا مؤسسة من مؤسسات المجتمع الأهلي. وترى ذلك واضحا بالأنظمة غير الحضارية
-    بعد هذا نود مناقشة الاعتقاد السائد لدى قطاع واسع من الناس حول وظيفة منظمات المجتمع المدني والنظر إليها باعتبارها تعمل ضد الدولة.
الحقيقة أن هذا التصور خاطئ بالمفهوم لكنه استخدم بالتنفيذ في مرحلة ما كما استخدم مصطلح حقوق الاسان للضرر بالأوطان من خلال التدخل الاستعمار عبر مؤسسات تحت عنوان حقوق الاسان والمجتمع المدني وفي بعض الساحات دخل جواسيس من خلال هذه العناوين كما في بلادنا العربية والعراق وسورية نموذجا. فقد رأينا تاريخيا أن الدولة كانت في كثير من الأحيان، على الأقل، انبثاقا عن منظمات المجتمع المدني. كما أن أهم الوظائف التي تُعرَّف بها مؤسسات المجتمع المدني هي أنها تلعب دور الوسيط بين الفرد والدولة. وإذن فعمل منظمات المجتمع المدني، بما في ذلك الأحزاب، يتكامل مع وظيفة الدولة ومؤسساتها ولا يتجه ضدها
•    التنشئة الاجتماعية ومنظومة قيم المواطنة :
تعمل التنشئة الاجتماعية الصحيحة على تبني القيم الاجتماعية عند الفرد داخل المجتمع . الذي يبنى عليه سلوك الفرد لاحقا ، وكسبه تطبيق القيم سلوكيا ومعرفيا ، وهذه القيم الاجتماعية التي يكتسبها ويتعلمها الإنسان من التنشئة الاجتماعية ، التي تحدد وتكون شخصية الفرد ، فإنها بذلك تحدد شخصيته الوطنية ، وتحدد انتماءه وعلاقته مع الآخرين . فمقدار ما يكتسب من قيم ذات علاقة وارتباط، بمقدار ما تتكون شخصيته وتتحدد اتجاهاتها نحو الآخرين ونحو الأشياء من حوله وغرس مفاهيم وقيم الانتماء للوطن في نفوس الأفراد داخل المجتمع. فقيم المواطنة والوحدة الوطنية تتمثل في مجموعة سلوكيات تكون مترسخة داخل أفراد المجتمع . فمدى ترسخ هذه القيم ، يمكن من خلالها تحقيق الشخصية الوطنية . وغيرها من هذه القيم هي التي ترسم الشخصية الوطنية .
•    آليات لحماية الامن الاجتماعي :
1-    أن تكون هناك مسؤولية مجتمعية وفردية عند الأفراد وعند مكونات المجتمع المدني والأهلي بمعنى أنه لو لم تتحمل مسؤوليتك إذن لست أهلا لهذا الوطن ولبناء مستقبله والحفاظ على هويته .
2-    الشعور بحجم الكارثة والعمل على مواجهتها والأهم بالمواجهة : هي المواجهة الفكرية والعقائدية ، والتربوية، والوطنية لذلك لابد من دعم مدني وأهلي للحفاظ على مؤسسات الدولة بحيث تكون داعما، وحاميا وسندا لمنظومة الدولة ومؤسساتها بحيث تبني الشعور بالانتماء والمواطنة وليس لفكر أو طائفة،  أو مذهب ،  أو دين ، أو مال كما توجهه بذلك المؤسسات الصهيونية بطريق مباشر،  وغير مباشر وذلك لتدمير المجتمعات وتسهيل لخلق تطبيع او تحالفات وقبول للفكر التطبيعي .
3-    تعاون اقتصادي ومعيشي بين مكونات المجتمع وتأطير العمل المدني والأهلي .
4-    الشعور بالعدالة ومراقبة التجاوزات التي تؤذي الفرد والمجتمع والمؤسسات .
5-     الشعور بالترابط الاسري ثم المجتمعي والخروج من مسالة العصبية والتعصب غير المسؤول .
6-    والأهم من كل ذاك وذلك هو تعزيز المنظومة الاخلاقية والاتفاق على مسالة الثوابت الاخلاقية ،  والوطنية،  والقومية،  والعقائدية لصل الى حماية الثوابت الوطنية التي هي الهوية الوطنية والسيادة .
7-    مواجهة المشروع الصهيوني بكل البنود التي سبقت ، والمشروع الذي أصبح دخيلا الى داخل المجتمعات العربية وأصبح التطبيع والتحالف ببعض الساحات العربية أن كانت عربية متداخلة ومقبولة على مستوى المؤسسات والدولة وماهي الا صندوق مال يوجه من قبل الصهيونية، وأمريكا أعداء الأمة وسبب خرابها ، بل والأدهى من ذلك فانه يهدد أمننا الاسري ومنظومة الأخلاق والثوابت التي بدأت تصبح هشة ومن هنا تكون وجوب وجود مجتمع مدني يحمي التاريخ ، والحاضر، والمستقبل ويمي أمنا الأخلاقي ،  والأسري والأهلي ،والمجتمعي ، والوطني .
•    وجوب مواجهة المشروع الصهيوني: واعطائه اهتماماً خاصاً لجوانب عدة، وهذا لا يؤثر فقط على مستقبل القضية الفلسطيية على أهميتها ،وإنما يؤثر على الأمة العربية والعالم الإسلامي بل على النهج والمحور، وما يجري الآن في الجمهورية العربية السورية ، وكذلك الذي جرى على مساحة الوطن العربي ليس إلا مشروع صهيوني تنفيذي لإعادة هيكلة المنطقة على مقاس ورغبات المشروع الصهيوني، وأظن أن الجميع يعرف ذلك ، فالدخول بمجال الفوضى والإنفلات الفكري ، والأمني بل الإنفلات الكامل ليس إلا هدف مبجّل للصهيونية العالمية لضرب العروبة ، والمقاومة وضرب الدين الاسلامي بأدوات ما نسميه الإسلام الصهيوني الذي صنّع لضرب الإسلام أولا: 
الصهيونية حاولت الحفاظ على نفسها كل هذه الاعوام لكن الآن وبسبب الوضع العربي والاقليمي والدولي السيئة فان الظروف مؤاتية لمشروع الصهيونية بالاكتمال،  لكن كذلك الظرف مؤاتي لنهجنا ومشروعنا العربي والمقاوم من مواجهته فقد أصبح اللعب على المكشوف وخصوصا بعد ظروف الجزيرة العربية الحالية،  والبدء برمي حلفاء امريكا في حاويتها.
ومن هنا الوضع يجب مواجهته بعدد من الآليات والزمن هنا كذلك سيف بتار إذ أن المعركة حاليا على عدة محاور فكرية وتربوية وعسكرية وعملانية ، وهنا يبرز دور المجتمع المدني بقوة وعليه تحمل مسؤوليته الجسيمة سواء على مستوى النخب والكتاب والأدباء والفانين، والبرلمانيين، والمؤسسات، والنقابات ،والاحزاب من خلال تكامل وتوافق في العمل بحيث لكل اختصاص يعمل باختصاصه والأهم هو العمل التعبوي التنويري والمقاطعات الاقتصادية والفكرية ومواجهة المطبعين والمتحالفين مع الصهيونية.  وهنا يبرز دور النخب حيث أنه  يجب ألا يسمح للصهاينة ولا لحلفائهم بأن يقرروا نتائج هذه المعركة الشرسة التي يجب أن تبدأ بهجوم لمقتنع بالانتصار من خلال مقاومة فكرية ، ومقاومة ثقافية واعلامية واقتصادية وهنا كذلك يبرز دور المقاومة القانونية التي مأسستها ، وأطلقتها جامعة الأمة العربية في محاربة المطبعين في كل بلداننا . وهذه معركة مهمة يأخذ كل ذي اختصاصه معركته الخاصة والتكامل مع المثيلات بالاختصاص على مستوى وطني ، ومستوى عربي متسلحين بيقين بالانتصار ونهج مقاوم وارادة أكيدة في العمل دون تماهل أو إحباط واضعين في أذهانا ان المعركة ليست سهلة لكن لكل ساحة رجالها
انها معركة وجود، معركة هوية وكما تنتصر سورية وحلفاءها فان الساحة قابلة للنصر والمستقبل أمانة في اعناقنا فإما أن نكون أو لا قيمة لنا ولا نستحق ألاّ  نكون .
والمقاطعة العربية للبضائع الصهيونية أو للأنشطة الدولية والإقليمية التي يشارك فيها..وهي ثقافة وعمل يحتاج  لجهود رسمية وتعاون مع المجتمعات المدنية العربية والتي لابد أن يكون لها استراتيجية عمل وتكامل فيما بينها لوضع مشروع عملي لمواجهة المشروع الصهيوني والذي يحمي مواجهته أوطاننا،  ومجتمعاتنا ، وحتى عوائلنا ،وفكرنا ،ومستقبلنا الذي سيحمي حاضرنا وحضارتنا.
والأهم مواجهة الجنون الطائفي الذي يجتاح الأرض العربية ، حيث أنه هناك ادارات خاصة لبث الفرقة وإعلانها على السطح كي يعبث بها ذوي الفكر المحدود ليكونوا أدوات من حيث لايدرون لمشرع الصهيونية الخبيث ، حيث بدأ الإسلام الصهيوني المتمثل في عدد من العناوين منها الوهابية ومن لف لفها لمواجهة مباشرة وداخلية . ووجود استراتيجية عربية صهيونية لتقسيم وتفتيت فكري من خلال ضرب النوع بالنوع فاصبح المسلم يضرب المسلم بسلاح الاسلام الصهيوني ، كما وضعت وأعلت عن خلافات سياسية فقهية ، وطائفية كاذبة ودخيلة لاستعمالها لغايات سياسية قذرة  دخلت عبر التاريخ في تاريخنا الذي اصبح يحتاج إلى مراجعة كذلك من قبل مختصين نزيهين،  وتشكيل مجتمع مدني لهذا الشأن، كما كانت قبل ذلك المسيحية الصهيونية التي خلقت لضرب المسيحية .
ومن هنا يتمثل الموضوع الصهيوني في الحياة العربية عن طريق العرب الصهاينة من المطبّعين ،والمتحالفين وأصبحت المرحلة ممهورة بأعمالهم الموصوفة بقلة حياء وهنا الذي يجب ملاحظته أن العروبة ، والوطن أصبح بكليتهما وبتفاصيلهما  هدف لهذه الحرب...
وتابعت الدكتورة باستعراض تجربة جامعة الأمة العربية في المقاومة القانونية كمنتج تنفيذي لها.



اضغط هنا لقراءة كل مواضيع الكاتب جامعة الأمة العربية |

مواضيع ذات صلة:


 


لا يوجد أي تعليق على الموضوع المنشور حالياً
 - أضف تعليقك على الموضوع المنشور:
اسمك :
 بريدك :

 التعليق :

كود التحقق



تعريف جامعة الأمة العربية
النظام الداخلي
إحصائية شاملة
قدّم طلب انتساب للجامعة
أسرة الموقع
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جامعة الأمة العربية © 2015 - 2017
By N.Soft