جامعة الأمة العربية
جامعة الأمة المقاومة

×

الصفحة الرئيسية التقارير والمقالات

كيف ستتحَوَّل قُوَّة أميركا الثلاثية إلى نقاط ضعف قاتلة لهيمنتها وإقتصادها، | بقلم: اسماعيل النجار
كيف ستتحَوَّل قُوَّة أميركا الثلاثية إلى نقاط ضعف قاتلة لهيمنتها وإقتصادها،



بقلم: اسماعيل النجار  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
22-05-2023 - 337

_ثلاثة ركائز أساسية تستند عليها الولايات المتحدة الأميركية بهيمنتها على العالم،

_الركيزة الأولىَ...

(أ) _ موقعها الجغرافي الإستراتيجي خلف البحار على بُعد أكثر من عشرة ألآف مَيل بحري عن أوروبا وغرب آسيا،

(ب) مساحتها الشاسعه التي تزيد عن تسعة ملايين كلم° بقليل وعدد سكان يزيد عن 360 مليون نسمة،

(ج) قوتها الإقتصادية والزراعية الهائلة،

_الركيزة الثانية..

*قوتها العسكرية والنووية،

_الركيزة الثالثة..

*هيمنة الدولار على السوق الإقتصادي العالمي،

*أسَسَت الولايات المتحدة مجموعة الدُوَل الصناعيه السبع عام 1973 وعقدت أول إجتماع رسمي لها عام 1975 وتضم 7 دُوَل بقوة إقتصادية تفوق أل 317 تريليون دولار أي ما يعادل 60٪ من إقتصاد العالم، مقابل مجموعة بريكس التي تضم خمسة دُوَل، ومنظمة شانغهاي التي تضم رسمياً 11 دولة بالإضافة إلى 4 دُوَل تنتظر قبولها كاملة العضوية، بقوة إقتصادية تبلغ 20 ترليون دولار وتسيطر على ما نسبتهُ 20٪ من السوق التجاري العالمي وتتطور بحيث يقدر الخبراء الإقتصاديين نمو وازدياد حجم سيطرتهم على السوق العالمي بنسبة 40٪ عام 2025،

* أما سلاح الردع الأميركي النووي تمَّ ردعَهُ بسلاح نووي روسي وصيني وكوري شمالي، فتوازن القِوَىَ هذا إنتزعَ من أميركا قُوَّة كانت مصدر خطر على العالم وتمَّ تحييد هذا السلاح بحُكم إمتلاك دُوَل أُخرىَ معادية لأميركا قوة نووية أضخم وأكبر حيث تصبح إحتمالات إستخدامه ضئيلة جداً لا بل معدومة،

* أما التفَوُق الإقتصادي الأميركي المنفرد والمتضامن مع مجموعة G7 نافسته قُوَّة الصين الإقتصادية الصاعدة حيث أصبحت بكين العملاق الإقتصادي الأول الذي ينافس إقتصاد الغرب برُمَّتِهِ،

* بَقِيَت هَيمَنَة الدولار على الأسواق العالمية المربوطة بنظام مالي الكتروني مُعقد حيث تمر كافة التحويلات المالية للتجارة العالمية بالدولار عبرهُ حصراً ما يتيح لوزارة الخزانة الأميركية التحكم بها وفرض عقوبات قاسيه ومدمرة على الدُوَل التي تخرج عن طاعتها أو تناصبها العداء،

من هنا تنبع قوة هيمنة الدولار لذلك بدأَ العمل لدى بعض الدُوَل على التخلي التدريجي عن العملة الخضراء إنطلاقاً من الصين التي شطبت الدولار عن بورصة تعاملاتها التجارية وتحاول التخلص من كافة سندات الدين بالدولار الأميركي بشكلٍ تدريجي تجنباً للخسائر الكبيرة،

روسيا بدورها حظرت على كافة شركاتها ومؤسساتها التجارية والمصرفية التعامل بالدولار الأميركي وبدأت بيع النفط والغاز بعملتها الوطنية في أول خطوة عملية للتخلي عن التعاملات بالدولار، كما يعمل المصرف المركزي الروسي بكَد للتخلص من كميات الدولار المكدسة بالمليارات في خزائنهِ،

الهند وإيران وباكستان إنضموا إلى الصين وروسيا عبر منظمة شانغهاي وقرروا أيضاً التخلي الجزئي أو عدم التعامل بالدولار الأميركي، ما لبثت إن التحقت بهم المملكة العربية السعودية التي عقدت اتفاقاً مع الصين شريكها التجاري الأكبر في شراء النفط والغاز بوجوب دفع ثمن الكميات التي تبيعها المملكة باليوان الصيني او الروبل الروسي، الأمر الذي أغضب أميركا وطالبتها بالتراجع عن القرار،

المُهِم أنَّ ما يزيد عن 40٪ من السوق العالمية بدأت بالتخلي عن العملة الأميركية ولائحة المنضمين تكبر يوماً بعد يوم وبدأَ التفكير جدياً بطباعة عملة مُوَحدَة للتبادل التجاري بينهما مما يزيد من مخاطر إنهيار الدولار وضعف قوتهُ، وهذا الأمر يحتاج إلى سنوات عِدَّة حتى يصبح هناك عُملَة أخرى منافسة له بالسوق العالمية،

في تقديراتنا أنه في حال فقدَ الدولار وزنه التجاري الدولي، فإنَّ أحد أكبر وأهم أعمدَة الهيمنة الأميركية سينكسَر ويصبح حجم التضخُم داخل الولايات المتحدة الأميركية كبيراً جداً وسينعكس على السياسة والإقتصاد،

وجغرافيا أميركا التي كانت بفعل قوة الدولار عبارة عن حصن ستتحوَّل إلى أرض بعيدة وشبه معزولة وخصوصاِ أن حديقة واشنطن الخلفية بَرُمَتها تَكِن لها العداء وتناضل للتخلص من هيمنتها،

هذه التحولات إن اكتَمَلت فإنَّ أوروپا ستتغيَّر أيضاً والتفكُك الداخلي الأميركي سيصبح عين فريضة وواقع، ولكن تبقى أميركا كما هي وحربها الأهلية ستكون قدرها الوحيد،

هي ليست تمنيات إنما وقائع نبني عليها فرضيات ما سيحصل مع إيماننا المطلق أن الباطل كان زهوقا وأن دولة الشيطان الأكبر تعيش آخر سنين عمرها بإذن الله.

لا يوجد صور مرفقة
   المقالات المنشورة في الموقع تمثل رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أسرة الموقع   


هاقد عدنا يانتنياهو... قمة الجيش السوري .. العرب يعودون الى حضن الوطن
بقلم: نارام سرجون

حدث كبير يعقب القمّة العربيّة.. "الحزب قاب قوسَين من دخول المعركة"!
بقلم: ماجدة الحاج



اضغط هنا لقراءة كل مواضيع الكاتب اسماعيل النجار |


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي
Facebook
youtube

جميع الحقوق محفوظة
لموقع جامعة الأمة العربية
© 2013 - 2022
By N.Soft

حمل تطبيق الجامعة لأجهزة آندرويد
Back to Top

       بمشاركة سورية.. اجتماع تنسيقي لتحدي القراءة العربي في القاهرة//       الدفعة الثانية من الأطفال المشاركين في معسكر زوبرونوك الترفيهي تغادر إلى بيلاروس//الخارجية الروسية: الغرب ينهب موارد سورية ويمنع المهجرين من العودة إلى وطنهم//الوزير المقداد يبحث مع نظيره الصيني تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات//الغباش: سورية تدعو منظمة الصحة العالمية للمساهمة برفع الإجراءات القسرية المفروضة عليها//       الوزير المقداد في الاجتماع الوزاري العربي – الصيني: الشراكة بين الدول العربية والصين نابعة من واقع متماثل ولا بد من فتح آفاق جديدة لرفع مستوى التعاون//النعماني يبحث مع ميا تعزيز التعاون بين سورية وسلطنة عمان//       إيرواني: استمرار الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب يزيد من معاناة الشعب السوري//الخارجية: تكرار بعض الدول الغربية مواقفها السلبية أمام ما يسمى مؤتمر بروكسل يؤكد استمرارها في سياساتها الخاطئة تجاه سورية//سورية تستنكر دعوة مؤتمر بروكسل لعدم عودة اللاجئين: كان الأجدى به تخصيص تمويل لدعم هذه العودة وتعزيز مشاريع التعافي المبكر//       أصيب ثلاثة طلاب في غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على لبنان//       كوبا تدين مجدداً الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة//الأونروا تحذر من تزايد الأمراض المعدية جراء اكتظاظ مخيمات النازحين بغزة//استشهاد مسعف جراء استهداف طيران العدو الإسرائيلي سيارة إسعاف جنوب لبنان//       توقف الاتصالات الهاتفية في مركز هاتف بغداد بدمشق//القوات الروسية تنفذ خلال أسبوع 25 ضربة عسكرية عالية الدقة وتصد 31 هجوماً أوكرانياً//60 شهيداً خلال الساعات الـ 24 الماضية جراء مجازر الاحتلال في قطاع غزة//المكتب الإعلامي في غزة: جرائم الاحتلال في جباليا تظهر سعيه لجعل قطاع غزة منطقة غير صالحة للحياة//       أخبار محلية:الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي والرئيس المكلف مخبر باستشهاد رئيسي وعبد اللهيان 30-5-2024//السيد نصر الله: غزة معركة وجود.. وجبهة الجنوب قوية وضاغطة//3 أدباء سوريين ينالون مراتب متقدمة بمسابقة الدكتور ناجي التكريتي الدولية في العراق//       كنعاني: أمريكا شريك أساسي في جرائم الكيان الصهيوني في غزة//الخارجية الإيرلندية: العالم في صدمة من مستوى اللاإنسانية داخل غزة//المالكي أمام العدل الدولية: الاحتلال الإسرائيلي يجب أن ينتهي والوقت حان لوضع حد لازدواجية المعايير//       أعرب خبراء في الأمم المتحدة عن قلقهم بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الجسيمة لحقوق الإنسان التي لا تزال تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية.//بعد تأمين شحنات الأسلحة اللازمة من إدارة بايدن.. “إسرائيل” تحضر لمجازر جديدة في رفح//الأونروا: المنظومة الإنسانية في غزة على وشك الانهيار//       طوفان الأقصى:وزارة الصحة الفلسطينية تطالب بضغط دولي على الاحتلال لإدخال الوقود والمساعدات لمستشفيات قطاع غزة//ملتقى تضامني بدمشق دعماً للشعب الفلسطيني بمواجهة عدوان وجرائم الاحتلال الصهيوني//107 شهداء و145 جريحاً جراء مجازر الاحتلال في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية//