جنوب أفريقيا | رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما يعلن استقالته من منصبه البحرين | مظاهرات شعبية بالذكرى السابعة لانطلاق الحراك السلمي الشعبي في البحرين اليمن | مقتل 6 يمنيين بغارات طيران النظام السعودي على مأرب والحديدة أمريكا | أصابة ثلاثة أشخاص بفعل اطلاق نار قرب مقر وكالة الأمن الأمريكي في ولاية ماريلاند تركيا | سلطات النظام التركي تفرض حظر تجول في 176 بلدة وقرية بمحافظة ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق تركيا فلسطين المحتلة |إصابة شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي وحالات اختناق أثناء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجاجات شعبية اندلعت في قرية سالم شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية اليمن | مقتل عدد من مرتزقة عدوان النظام السعودي بعمليات نوعية للجيش اليمني إيران | القبض على شبكة تجسس لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA ووكالة الاستخبارات الإسرائيلية “موساد” كانت تقوم بتجميع المعلومات تحت غطاء تنفيذ المشاريع العلمية والبيئية تركيا | النظام التركي يعتقل الرئيسة المشاركة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي التركي سربيل كمال باي بعد يومين فقط من تركها منصبها الحزبي وذلك بسبب احتجاجها على عدوان نظام أردوغان على منطقة عفرين اليمن | مقتل وإصابة 7 يمنيين باستهداف طيران النظام السعودي لـ حجة سورية | معاون وزير الخارجية والمغتربين: سورية ملتزمة فقط بما تم التصويت عليه في سوتشي وغير معنية بأي لجنة ليست سورية التشكيل والرئاسة


الصفحة الرئيسية التقارير والمقالات

الإعلام المعاصر ودوره في نشر ثقافة الرأي الآخر | بقلم: ميلاد عمر المزوغي
الإعلام المعاصر ودوره في نشر ثقافة الرأي الآخر

بقلم: ميلاد عمر المزوغي  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
07-02-2018 - 212

مواضيع ذات صلة:


 



كنا والى الأمس القريب نشكو الإعلام الحكومي الموجه,حيث لا يوجد مكان للرأي الآخر,فكان الإعلام يصب في مصلحة هذا النظام أو ذاك ويمجد أفعاله,الإعلام المعارض آنذاك "الذي يتخذ من الخارج مقرا له"كان محاربا من قبل الأنظمة وبالتالي,فان صوت المعارضة لا يصل إلى الداخل بفعل وسائل التشويش التي كانت مجال براعة وإبداع منقطعة النظير,الإعلام المعارض آنذاك كان همه تعرية أعمال الحكومات ولم يقدم حلولا,أي انه كان يهدف إلى إسقاط الأنظمة الحاكمة ليس إلا.
سقطت الأنظمة وكنا نتمنى أن يكون الإعلام وخاصة التي تتبع الأنظمة الجديدة,وسيلة لنقل الرأي الآخر أيا تكن ,لكننا وللأسف نجدها اليوم أكثر دفاعا عن رؤى السلطات الجديدة,رغم انه في التعريف بنفسها تقول بأنها تنشر كل الآراء الهادفة البناءة التي لا تتعرض للتجريح الشخصي أو ازدراء الأديان أو المساس بالطقوس الاجتماعية المتعارف عليها,كلام جميل لكنه يظل واجهة تخفي خلفها الرغبة في عدم نشر الآراء والأفكار الأخرى التي تختلف مع التوجهات الأصيلة المرسومة لوسائل الإعلام الجديدة التي تدعي الاستقلالية, فهي لا تنشر الآراء التي لا تتفق مع أهواء السلطات الجديدة إما رغبة منها بالا تتهم بمعاداة السلطات أو بأنها تنشر آراء من رحلوا عن السلطة بغض الطرف عن واقعية تلك الآراء, وبذلك يظل الرأي الآخر طريدا ومحاربا واقله غير مرحبا به.
في البلاد التي بها مكونات أثنية ومذهبية واخص بالذكر العراق,يجرّم بل يكفّر من ينتقد مسئولا أيا يكن حجمه,ويعد ذلك إهانة للطائفة التي ينتمي إليها ذاك المسئول رغم أن الانتقاد يخصه فقط ولا يمس طائفته أو أثنيته وبالتالي تجد وسيلة الإعلام نفسها مضطرة إلى عدم نشر أي نقد لذاك المسئول لئلا يتم قفلها أو التضييق عليها.  
في مصر,هناك شيء من حرية الإعلام,جوقة الفلول أخذت وقتها ولم يعد لها اثر,وكذا الحال في تونس خاصة بعد انتخاب السبسي,فقوانين تحصين الثورة ثبت أنها محاولة بائسة طائشة للتفرد بالسلطة,لكن الجمهور التونسي ألقى بالترويكا في مزبلة التاريخ,الإعلام مستنير بل يملك من الجرأة ما جعله يكشف خفايا ونوايا الحكام "الجدد". في ليبيا,المسئولون الجدد يبدؤون حديثهم بإطراء الملك وزبانيته واستمطار شآبيب الرحمة عليهم"معظمهم غادر الحياة" وصب جام غضبهم على رأس النظام السابق وحاشيته,محملينهم ما يجري بالبلد من أعمال عنف وقتل وتشريد رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على سقوط النظام,فأركانه,إما في سجون الميليشيات أو خارج الوطن,الإعلام في ليبيا الجديدة بما فيه الإعلام الذي يدعي بأنه حر,لا يختلف عن الإعلام الموجه الجديد, فيعد من المحرمات وبالتالي فهي لا تقوم بنشر أية مقالة  تتحدث عن سيادة الملك أو حاشيته بأمور لا تعتبر تجريحا شخصيا وإنما تحليل لما كانت عليه الأمور آنذاك.
في هذا المقام لا يفوتني أن أعتذر لقناة الجزيرة,التي كنا نظلمها كيف لا تقوم بنشر أخبار عما يجري بمملكة قطر,ربما تناسينا أنها تمثل رأي الدولة حيث لا توجد وزارة إعلام,قد أجد العذر للإعلام الحكومي الجديد في عدم نشر ما يراه مناسبا لكنني أتأسف على أعلام يوهم القارئ بأنه حر ولكنه أكثر انحيازا للأنظمة الديكتاتورية الحديثة من الإعلام الحكومي.
وبالتالي علي من له رأي مخالف لسلطات بلده,أن يبحث له عن مكان خارج الوطن لنشره فلا وجود لإعلام حر في بلادي والمنطقة بصفة عامة, اقله إلى هذه اللحظة, لا باس, المهم أن يتركوا لنا التواصل مع وسائل النشر الخارجية لنشر ما نراه حقيقة ,حتما وبفعل وسائط التواصل الحديثة ستسقط إمبراطوريات الإعلام الموجه التي لن تجد من يصدقها وستتغلب الكلمة الصادقة على سواها. يبقى القول بأنه لن تنهض الأمم طالما حرية الرأي مكبلة, ووجود إعلام يطبل ويزمر للسلطة ويقدس الحكام السابقين.


   المقالات المنشورة في الموقع تمثل رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أسرة الموقع   

تصفية شبكة عملاء  (السي آي إيه) في الصين، ماذا جرى؟
بقلم: مركز الدراسات الأميركية والعربية

بغداد – واشنطن، أي تاريخ وأي مستقبل؟
بقلم: عبد الحسين شعبان



اضغط هنا لقراءة كل مواضيع الكاتب ميلاد عمر المزوغي |

مواضيع ذات صلة:


 



تعريف جامعة الأمة العربية
النظام الداخلي
إحصائية شاملة
قدّم طلب انتساب للجامعة
أسرة الموقع
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جامعة الأمة العربية © 2013 - 2018
By N.Soft