الصفحة الرئيسية التقارير والمقالات


هضبة الجولان ضحية أطماع "إسرائيل" التوسعية | بقلم: مالك عساف
هضبة الجولان ضحية أطماع "إسرائيل" التوسعية

بقلم: مالك عساف  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
05-02-2018 - 290

مواضيع ذات صلة:


 



منذ الإعلان عن تشكيل الكيان الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة وأعين حكام ورموز هذا الكيان لم تغادر هضبة الجولان السورية لما تتمتع بها من ميزات وموارد طبيعية قلما تجدها في منطقة أو بلدة أخرى.
فمن الغرب تطل هضبة الجولان على بحيرة طبرية ومرج الحولة في الجليل، أما شرقًا فيشكل وادي الرقاد الممتد من الشمال بالقرب من طرنجة، باتجاه الجنوب حتى مصبه في نهر اليرموك حداً عرف بأنه يفصل بين الجولان وبين سهول حوران وريف دمشق. ومن جهة الشمال يشكل مجرى وادي سعار الحدود الشمالية للجولان، حيث تمتد بين بانياس ــ منابع نهر الأردن ــ حتى أعالي وادي الرقاد جهة الشرق. أما الحدود الجنوبية فيشكلها المجرى المتعرج لنهر اليرموك والفاصل بين هضبة الجولان وهضبة عجلون في الأردن، وقد وقعت الهضبة بكاملها ضمن حدود سوريا، ولكن في حرب 1967 إحتل الكيان الصهيوني ولا زال ثلثين من مساحتها في ظل مطالبة سوريا بإعادته إليها.
إن لهضبة الجولان أهمية إستراتيجية كبيرة بالنسبة للكيان الصهيوني حيث إن سيطرته عليها توفر له حدودًا يمكن الدفاع عنها من أي هجوم بري فيما يمكن للكيان إصابة أهداف في الشمال بأسرها بنيران المدفعية من خلال الهضبة كما إن الهضبة تسيطر على موارد المياه الرئيسية للكيان.
ولعل الموارد الطبيعية التي تتمتع بها هضبة الجولان أكثر الميزات التي تسيل لعاب وتثير أطماع هذا الكيان، فرغم الإحتياجات الأمنية والعسكرية له تبقى جغرافية مرتفعات الجولان المحتل ومواردها الطبيعية والثروات ومصادر المياه فيها هي أكثر الأمور أهمية لدى حكام هذا الكيان.
ولقد كشف مسار المفاوضات المتعرجة التي جرت بين الكيان الصهيوني وسوريا عن عمق الأطماع الصهيوني في الجولان وإن هذه الأطماع الإقتصادية والثروات الطبيعية ومصادر المياه تتساوى في أهميتها مع الإعتبارات الأمنية والعسكرية للكيان إن لم تفوقها أحياناً.
ومع كل هذه التعقيدات تبقى هناك حقيقة لا يمكن تغييرها أبداً وهي إن الجولان أرض سورية محتلة من قبل الكيان الصهيوني وهو إحتلال غاشم ينتهك جميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ السيادة لدى الدول، ولابد من إستعادتها بكل الوسائل الممكنة وحتى العسكرية منها.
لكن السؤال المطروح هو أين المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وأدعياء العالم من هذا الإحتلال الغاشم لهضبة الجولان.
إن الدول الغربية وغيرها حشدت الجيوش الجرارة من أجل إستعادة دول ومناطق تعرضت للإحتلال من قبل دول أخرى فيما التزمت الصمت المطبق إزاء إحتلال "إسرائيل" للأراضي العربية من فلسطين إلى لبنان مروراً بالجولان السورية، فلماذا كل هذا الزيف والإزدواجية في مواقف المجتمع الدولية وسياسته إزاء القضايا المحقة في العالم.


   المقالات المنشورة في الموقع تمثل رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أسرة الموقع   

سوتشي يكشف انتماءات المعارضة والحل السياسي معلق
بقلم: إبراهيم شير

هل دنس سلاح الطيران الصهيونى سيناء؟
بقلم: محمد سيف الدولة



اضغط هنا لقراءة كل مواضيع الكاتب مالك عساف |

مواضيع ذات صلة:


 



تعريف جامعة الأمة العربية
النظام الداخلي
إحصائية شاملة
قدّم طلب انتساب للجامعة
أسرة الموقع
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جامعة الأمة العربية © 2013 - 2018
By N.Soft




الأمم المتحدة تصوت بالأغلبية لسيادة الشعب الفلسطيني على أراضيه المحتلة الأمم المتحدة تحيي الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا تطالب مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق مع نظام رجب أردوغان لتحديد حجم مسؤوليته فيما يتعلق بقضية شحنة أسلحة قادمة من تركيا إلى ليبيا اسبانيا | الشرطة الإسبانية تعتقل 7محتجين كاتالونيين خلال مظاهرات في برشلونة إدارة ترامب تعتزم سحب أكثر من 5000 جندي أمريكي من أفغانستان فلسطين المحتلة | مستوطنون إسرائيليون يجرفون 500 دونم من أراضي قرية أم صفا أمريكا | تحطم طائرة خاصة بولاية جورجيا الأمريكية ومقتل جميع ركابها أمريكا | ترامب يعلن تقاعد وزير دفاعه جيمس ماتيس بحلول شباط المقبل الأردن | تجدد المظاهرات في الأردن احتجاجاً على تعديلات قانون ضريبة الدخل قضية اختفاء الخاشقجي | نشرت وكالة أنباء الأناضول الناطقة باسم النظام التركي لقطات من صور وتسجيلات فيديو لفريق الاغتيال الذي أرسله نظام بني سعود إلى تركيا المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي: ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان يتصرف بطريقة قطاع الطرق