الصفحة الرئيسية التقارير والمقالات


تقرير البنك الدولي عن اضرار الحرب في اليمن | بقلم: البنك الدولي ' />
تقرير البنك الدولي عن اضرار الحرب في اليمن

بقلم: البنك الدولي  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
19-02-2016 / 12:43:55 - 904

مواضيع ذات صلة:


 



البنك الدولي: 5 بلايين دولار قيمة الأضرار في 4 مدن يمنية أعلن البنك الدولي أن الوضع في اليمن ما زال شديد الهشاشة، وأن الحرب الأهلية أدّت إلى توقّف شبه كامل لإنتاج النفط والغاز في بلد يعتمد اعتماداً كاملاً على عائدات تصدير النفط. وأوضح في «الموجز الاقتصادي الفصلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الآثار الاقتصادية للحرب والسلام»، أن النشاط الاقتصادي تقلّص بمقدار الربع وأدّى الافتقار إلى الخدمات الأساس إلى تفاقم معاناة الناس. وبينما تدهورت أوضاع المالية العامة وميزان المعاملات الخارجية في اليمن، قدّر البنك الدولي أن الدين العام وصل إلى 74 في المئة من إجمالي الناتج المحلي عام 2015، مرتفعاً 20 نقطة مئوية عن مستواه العام السابق. وتضاعف معدّل التضخّم، إذ بلغ 21 في المئة عام 2015. وهوت احتياطات النقد الأجنبي إلى مستوى قياسي متدن قدره 3 بلايين دولار عام 2015، ويقدّر أنها ستهبط في 2016 إلى 2.2 بليون متضمّنة الوديعة السعودية البالغة بليون دولار. وأعلن «البنك» أنه يعكــف في الوقـــت الحالي على إجراء تقويم للأضرار في البنية التحتيـــة بالتعـــاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظّمـات غير الحكومية، لافتاً إلى أن التقويم المبدئي أظهر أن الأضرار فـــي أربـــع مـــدن يمنيــة «صنعاء وعـــدن وتعز وزنجبار» في ستة قطاعات «التعليم والطاقة والصحة والإسكان والنقل والمياه والصرف الصحي» تتراوح بين 4 و5 بلايين دولار. وأوضح أن أكثر القطاعات تضرّراً هو الإسكان، وأصيبت المنشآت الصحية بأضرار خطيرة. وجاء في التقرير أن اليمنيين المحتاجين يصل عددهم إلى 21.1 مليون شخص «نصفهم أطفال»، أي أكثر من 80 في المئة من السكان، ما يتطلّب مساعدات إنسانية في العديد من القطاعات والتي تقدّر تكاليفها بمبلغ 1.6 بليون دولار لعام 2015. ويواجه اليمن نقصاً حاداً في الخدمات الأساس ومنها المياه والكهرباء والدواء والوقود. كما أن أكثر من 10 في المئة من المحتاجين مشرّدون داخلياً. ولم يغفل التقرير الإشارة إلى أن هناك أكثر من 3.4 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، أي ما يعادل 47 في المئة من مجموع الأطفال في سن الدراسة باليمن، نظراً إلى أن معظم المدارس مغلقة أو يقيم فيها المشرّدون، ولذا يصعب مواصلة الدراسة فيها. وبيّن تقرير البنك الدولي أن عدد المشرّدين داخلياً زاد إلى خمسة أضعاف منذ تفجّر الصراع في آذار (مارس) 2015، ليصل إلى أكثر من 2.5 مليون شخص أو عشرة في المئة من السكان في كانون الأوّل (ديسمبر) في العام ذاته. وخرج معظم المشرّدين داخلياً من محافظات عدن والضالع وصعدة. بينما تعول النساء أكثر من 30 في المئة من الأسر المشرّدة في بعض المناطق، ارتفاعاً من تسعة في المئة قبل الأزمة. وأضاف التقرير: «حدثت أيضاً زيادة في عدد اللاجئين منذ اندلاع الأزمة... وأظهرت التقديرات أن أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين اليمنيين فرّوا إلى سلطنة عمان والسعودية وجيبوتي. وفي الوقت ذاته يستضيف اليمن لاجئين معظمهم من الصومال وإثيوبيا». ومع فرار الناس من ديارهم وعدم وجود مخيّمات رسمية، يقيم المشرّدون في 260 مدرسة، وهو ما يعوّق العملية التعليمية لنحو 13 ألف طفل. ولا يستطيع 1.8 مليون طفل آخرين الحصول على خدمات تعليمية نتيجة لإغلاق أكثر من 3500 مدرسة في أنحاء البلد، فضلاً عن أن ما يقدّر بنحو 1.6 مليون طفل لم يتح لهم الالتحاق بالمدارس قبل آذار الماضي. وذكر التقرير أنه منذ تصاعد أعمال العنف أصبح أكثر من 537 ألف طفل «ثمن كل الأطفال دون الخامسة» معرّضون لخطر الإصابة بنقص حاد في التغذية. وتتفاقم هذه التحديات نتيجة ارتفاع الأسعار التي قلّصت بالفعل إمكان الحصول على الغذاء والماء المأمون والخدمات العامة الأســـاس وفرص العمل وكسب الرزق. وأشار إلى أن أكثر من 15 مليون شخص لا تتـــوافر لهـم سبل الوصول إلى المنشآت الصحية والحصول على الرعاية الصحية. ولفت تقرير البنك الدولي إلى أن التوصّل إلى تسوية سلمية في اليمن، قد يؤدّي إلى انتعاش سريع لإنتاج النفط وصادراته، ومن ثم يساعد على زيادة الحيّز المتاح للمالية العامة، وتحسين أرصدة المعاملات الجارية، وزيادة احتياطات النقد الأجنـــبي، وتعــزيز النمو الاقتصادي في الأمد المتوسّط. ورأى أن إنهاء الصراع كفيل بتحسين مؤشّرات الاقتصاد الكلي من خلال إعادة الأمن، وزيادة الاستثمار، وبدء نشاطات الإعمار وإعادة البناء، وستتحسّن المؤشّرات الاجتماعية أيضاً مع النمو وتحويل الموارد العامة من الإنفاق العسكري إلى قطاعات التعليم والصحة.
World Bank: $ 5 billion worth of damage in 4 cities in Yemen 02/10/2016 17:45 m (Trustees Net / Agencies) The World Bank announced that the situation in Yemen is still very fragile, and that the civil war has led to an almost complete halt to oil and gas production in a country that depends entirely on oil export revenues. He explained in the «economic quarterly summary of the Middle East and North Africa, the economic effects of the war and peace», that economic activity shrank by a quarter and resulted in a lack of basis services to exacerbate the suffering of the people. While deteriorated public finances and the external account situation in Yemen, the World Bank estimated that the public debt reached 74 percent of GDP in 2015, up 20 percentage points from its level a year earlier. The doubling of the inflation rate, with 21 percent reached in 2015. And foreign exchange reserves to a record low of $ 3 billion in 2015 and is estimated to fall in 2016 to 2.2 billion , including the Saudia Arabia deposit of $ billion. He announced «bank» that he is working at the moment on an assessment of damage to infrastructure, in cooperation with United Nations agencies and non-governmental organizations, pointing out that the initial calendar showed that the damage in four cities Yemeni «Sana'a, Aden, Taiz and Zinjibar» in six sectors «Education, Energy, Health and housing, transport, water and sanitation »between 4 and $ 5 billion. He explained that the most affected sectors is housing, and health facilities suffered serious damage. The report stated that the Yemeni needy total about 21.1 million people «half of them children», more than 80 percent of the population, will require humanitarian assistance in many sectors and that an estimated cost of $ 1.6 billion for 2015. Yemen is facing a severe shortage of basic services including water, electricity, medicine and fuel. Also, more than 10 percent of those in need are internally displaced. The report did not omits to point out that there are more than 3.4 million children out of school, equivalent to 47 percent of the total school-age children in Yemen, given that most schools are closed or where the displaced persons reside, and so it is hard to continue to study them. And the World Bank report that the number of internally displaced persons has increased five-fold since the conflict erupted in March 2015, has grown to more than 2.5 million people, or ten percent of the population in December (December) in the same year. Most of the displaced internally and came from the governorates of Aden, Dalea and Saada. While women count more than 30 percent of the displaced families in some areas, up from nine percent before the crisis. The report added: «also been an increase in the number of refugees since the outbreak of the crisis ... and estimates showed that more than three-quarters of Yemeni refugees fled to Oman, Saudi Arabia and Djibouti. At the same time, Yemen hosts refugees, mostly from Somalia and Ethiopia. » With the flight of people from their homes and the lack of formal camps, displaced persons residing in 260 schools, which hinders the educational process for about 13 thousand children. 1.8 million more children can not get the educational services as a result of the closure of more than 3,500 schools across the country, as well as an estimated 1.6 million children did not have school enrollment by last March. The report said that since the escalation of violence has become more than 537 thousand children «the price of all children under five years» are at risk of a severe shortage of nutrition. These challenges are compounded as a result of price increases that have already reduced the possibility of access to food, safe water and public services basis, jobs and livelihoods. He pointed out that more than 15 million people who do not have access to health facilities and access to health care. He noted the World Bank report that a peaceful settlement in Yemen, could lead to a rapid recovery of oil production and exports, thus helping to increase the availability of public finance space, improved current account balances, increased foreign exchange reserves, and promote economic growth in the medium term. He believed that ending the conflict sponsor improving macroeconomic indicators through the restoration of security, increase investment, and the start of reconstruction


   المقالات المنشورة في الموقع تمثل رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أسرة الموقع   

الخارج ومحن التنمية الإنسانية العربية
بقلم: الدكتور علي محمد فخرو

لقاء آجل في رحاب الله
بقلم: الدكتورة هدى جمال عبدالناصر



اضغط هنا لقراءة كل مواضيع الكاتب البنك الدولي |

مواضيع ذات صلة:


 



تعريف جامعة الأمة العربية
النظام الداخلي
إحصائية شاملة
قدّم طلب انتساب للجامعة
أسرة الموقع
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جامعة الأمة العربية © 2013 - 2018
By N.Soft