مظاهرات احتجاجية في لوس أنجلوس وواشنطن وأثينا: العدوان الثلاثي على سورية يهدد السلم العالمي سورية | بيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة: عدوانٌ ثلاثي غادر نفذته في الساعة الثالثة وخمس وخمسين دقيقة من فجر اليوم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا عبر إطلاق حوالي مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها. سورية | سورية تتعرض لعدوان ثلاثي (أمريكا-بريطانيا-فرنسا) فجر السبت 14-4-2018 والدفاعات الجوية تتصدى للعدوان بشكل شبه كامل واقتصرت الأضرار على الماديات ولم يصدر أي بيان عسكري حتى اللحظة سورية | مصدر عسكري روسي: خبراء روس وصلوا دوما بعد يوم من الهجوم الكيميائي المزعوم وأخذوا عينات من التربة ولم يجدوا آثارا لاستخدام مواد سامة، ووزير الخارجية الروسي يقول: لدينا وقائع دامغة تثبت أن هجوم دوما مسرحية شارك جهاز مخابرات أجنبي في تحضيرها. فلسطين المحتلة | استشهاد فلسطيني في قصف للاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة أمريكا| البيت الأبيض يعلن استقالة مساعدة مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي لتكون ثالث مسؤول كبير يغادر مجلس الأمن القومي منذ تولى جون بولتون رئاسته الجزائر | لقي 257 شخصاً مصرعهم إثر تحطم طائرة عسكرية جزائرية كانت تقللهم قرب مطار بوفاريك العسكري جنوب غرب العاصمة الجزائر أغلبهم من العسكريين فلسطين المحتلة | قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 16 فلسطينياً في الضفة الغربية اليمن | الجيش اليمني يستهدف بصاروخين معسكرين لقوات النظام السعودي أمريكا | البيت الأبيض يعلن استقالة مستشار الرئيس الأمريكي للأمن الداخلي وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على إمكانية بيع قطر أنظمة أسلحة دقيقة التوجيه بقيمة 300 مليون دولار وسبق أن أعلنت مشيخة قطر العام الماضي عن اتفاق مع بريطانيا لشراء 24 طائرة حربية من طراز تايفون


الصفحة الرئيسية المجلس التراثي

أمثلة من سطو التوراة على تراث وادي الرافدين | بقلم: الأب الدكتور: سهيل قاشا
أمثلة من سطو التوراة على تراث وادي الرافدين

بقلم: الأب الدكتور: سهيل قاشا  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
15-02-2016 / 13:03:01 - 434

مواضيع ذات صلة:


 



نذكر هنا بعض الامثلة على سبيل التنوير لبعض القصص والحكايات والافكار التي تعتبر الاساس في المعتقد اليهودي التوراتي والتلمودي ولما يسمى $الديانة اليهودية# وكان العالم يعتقدها بانها سبقاً وابتكاراً لكتبة التوراة في حين انها منقولة أو مقتبسة أو مستوحاة بالألفاظ والافكار من حضارة وثقافة بلاد ما بين النهرين دجلة والفرات.
نذكر هنا بعض الامثلة على سبيل التنوير لبعض القصص والحكايات والافكار التي تعتبر الاساس في المعتقد اليهودي التوراتي والتلمودي ولما يسمى ((الديانة اليهودية)) وكان العالم يعتقدها بانها سبقاً وابتكاراً لكتبة التوراة في حين انها منقولة أو مقتبسة أو مستوحاة بالألفاظ والافكار من حضارة وثقافة بلاد ما بين النهرين دجلة والفرات. واشير هنا الى ان النسخ والاقتباس والسرقة شملت في كثير من الحالات خلاصات القصص والاساطير ونتائجها بذات الالفاظ أو ذات المعنى لأنها قد جاءت في أصولها من خلال ملاحم مطوّلة وتفصيلات معقدة. أولاً: قصة الطوفان ان قصة الطوفان ونوح هي من أهم ما ورد في التوراة على الاطلاق من حكايات منسوخة عن الحضارات الاقدم، اذ من القصة التوراتية للطوفان انبثقت اسماء ورموز مكونات بدايات التاريخ الديني الانساني بالمعنى السماوي بدءاً من نوح وما تلاه من اسماء واعراف مفترضة للبشرية. ومن انبياء وسيرة دينية وتاريخية وقصص الاولين واللاحقين. وكان الناس الى اواخر القرن التاسع عشر يعتقدون بان مصدر قصة الطوفان الاول والاساس هي التوراة على سبيل الحصر، وان كتبة التوراة استوحوها من السماء. في حين ان المكتشفات الاثارية قد كشفت بما لا يدع مجالاً للشك انها قصة موجودة على شكل ملاحم شعرية ولها اصولها في معظم أو كل أساطير وآداب وثقافات الشعوب والحضارات التي سبقت وجود موسى وكتابة التوراة من بعده بمئات السنين. فكتبة التوراة ليسوا بالضرورة أول من استوحاها من السماء. فهناك القصة الهندية وبطلها مانو، والقصة السومرية وبطلها زيوسودرا، والقصة البابلية/السومرية وبطلها أتراحاسيس، وقصة ملحمة كلكامش السومرية البابلية وبطلها اتونابشتيم، وهذه القصة الاخيرة التي وردت في ملحمة كلكامش تتطابق أو تشبه كثيراً قصة الطوفان في التوراة من حيث بناء السفينة وانواع الطيور والمهمات التي أوكلت لها ومن حيث شخصية الرجل الصالح الذي يبني السفينة وينقذ الجنس البشري والكائنات من الغرق. وقد يلاحظ القارئ بأن كتبة التوراة قد اخذوا قصة الطوفان بفكرتها الكلية واحداثها ونصّها من ملحمة كلكامش السومرية الاصل هذه والتي سبقت عهد موسى بما يزيد عن الف وخمسمائة عام. من هذه الملحمة ولاهميتها من حيث كونها مصدراً ربما هو الاقدم لكثير من الافكار الانسانية ومحلاً لاقتباس والهام الكتاب في مختلف الحضارات. وقد جاءت قصة الطوفان لدى كل الشعوب القديمة بمضمون واحد وباشكال متقاربة ونصوص متطابقة او متقاربة، وهذا لا يعني ان الطوفان لم يحدث، فقد أشار علماء التاريخ والجيولوجيا والآثاريين من خلال المكتشفات الى حدوث هذا الطوفان. ان قدم قصة الطوفان وسرقة التوراة لها او اقتباسها بحدّ ذاته وان كان امراً مهماً في بحثنا لكنه ليس هو الأهم بل ان المهم هنا هو ان قصة الطوفان التوراتية على حداثتها بالنسبة لغيرها قد اصبحت بسبب ما أضافه كتبة التوراة اليها خدمة لأهدافهم من اخطر النماذج والامثلة المضروبة على سرقات كتبة التوراة، علماً بانهم نادراً ما يضيفوا على ما ينقلون بل يحذفون. ان قصة الطوفان في التوراة قد انفردت عن باقي قصص الطوفان التي سبقتها بان ذكرت واسمت وسلسلت ابناء ونسلاً للشخصية الناجية فيها وهي نوح بدءاً من اولاده: سام وحام ويافث وصولاً الى ابراهيم، وبروز السامية، وهو الامر الذي ساعد من خلال حقبة الخمول التاريخي الى تحويل الاسطورة الى فرضيات مزيفة او الى تاريخ انطلى زيّه على الناس وترتبت عليه آثار ومستحقات هامة على البشرية امتدت بأهميتها ليومنا هذا وما زالت. بل قد تشكل بموجبها اجناس واعراف توزعت عليها البشرية وظهرت تسميات مثل الساميين والحاميين واليافثيين وفروعهم دون سند تاريخي او علمي او منطقي يراه الباحثون. رغم ما تبع ذلك من آثار انسانية واخرى سياسية واجتماعية واعتقادية وعرقية دون اي مسوّغ واقعي او علمي. ورغم ان الدراسات الأنثروبولوجيا والاثنولوجية قد اجمعت على استحالة اعادة شعب الى جدّ واحد. وبالطبع فان هذه الاضافة التوراتية على قصة الطوفان السومرية البابلية جاءت كفرصة ومكان مناسبين مكنتا كتبة التوراة من ارجاع انفسهم واتباعهم واسلافهم الوهميين الى جذور موحدة معروفة والى شخصيات مرموقة وعرقها اصيل ورفيع.

الوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة العربية
بقلم: قراءة وتقديم: محمد سيف الدولة

لمصلحة من الصراعات الطائفية والمذهبية؟
بقلم: صبحي غندور



اضغط هنا لقراءة كل مواضيع الكاتب الأب الدكتور: سهيل قاشا |

مواضيع ذات صلة:


 



تعريف جامعة الأمة العربية
النظام الداخلي
إحصائية شاملة
قدّم طلب انتساب للجامعة
أسرة الموقع
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جامعة الأمة العربية © 2013 - 2018
By N.Soft