اقوال الصحف:AlAkhbar وبينما كانت إدارة جورج بوش منغمسة في الحرب في أفغانستان وتخطط لغزو العراق، سعت إلى تصوير تركيا على أنها مثال يحتذى به في الشرق الأوسط. هكذا تمكّنت الولايات المتحدة من أن تصوّر للرأي العام أن حربها هي على الإرهاب وليس على الإسلام. لكن هذا النموذج سرعان ما بدأ يسبّب المتاعب للولايات المتحدة. فالسلطة التي كانت ديمقراطية بالنسبة إليها في السابق أصبحت اليوم سلطة منتهكة لحقوق الإنسان وغير صالحة لإدارة البلاد. AlAkhbar أصبح من الممكن القول إن انتهاء حكم حزب العدالة والتنمية في تركيا ممكن إلى حد ما ولم يعد مستحيلاً كما في السابق. فيواجه الحزب اليوم أزمات داخلية وخارجية هي الأولى منذ توليه الحكم. وأكثر ما يقلق إردوغان اليوم أن الوقت لا يقف في صفّه. فمع مرور الوقت تزداد المشاكل المحيطة بالرئيس التركي وتزداد الضغوط عليه داخلياً وخارجياً.فالمعارضة هذه المرة مجتمعة وتسعى للاتفاق على مرشّح واحد في وجه إردوغان AlAkhbar تشير استطلاعات الرأي في تركيا إلى وجود تراجع كبير في شعبية حزب العدالة والتنمية في الأشهر الأخيرة حتى وصلت إلى مستويات تاريخية بالنسبة إلى الحزب. نتائج الاستطلاعات التي تنشرها مراكز الدراسات التركية والتي تقوم باستطلاعات رأي بانتظام – صوّت 30.5% لحزب العدالة والتنمية و8.8% لحليف إردوغان حزب الحركة القومية و26% لحزب الشعب الجمهوري المعارض و14.1% لحزب الجيد المعارض و1.9% لحزب المستقبل المعارض و3.1% لحزب الديمقراطية والتقدم المعارض و1.3% لحزب السعادة المعارض و10.8% لحزب الشعوب الديموقراطية AlAkhbar هذه المرة تتشكّل المعارضة من تحالف يضم كلاً من حزب الشعب الجمهوري وحزب الجيد وحزب السعادة والحزب الديمقراطي وحزب الديمقراطية والتقدم بقيادة نائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان وحزب المستقبل الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو. بالإضافة إلى هؤلاء هناك سعي إلى إشراك حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في التحالف المعارض. تكوّن هكذا تحالف يقلق إردوغان كثيراً خاصة بعد تجربة الانتخابات المحلية في عام 2019 التي أدت إلى فوز المعارضة في المدن الرئيسية مثل أنقرة وإسطنبول AlAkhbar أصبحت نتيجة المصوّتين لمصلحة تحالف الجمهور المؤلف من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية 39.3% بينما نتيجة الذين صوّتوا لتحالف الأمة المعارض 46.4%. المشكلة بالنسبة إلى إردوغان اليوم أنه مع مرور الوقت تقلّ شعبية حزبه بينما تزداد شعبية المعارضة أو تحافظ على النسبة نفسها. وبسبب هذا التراجع الكبير يسعى إردوغان حالياً إلى تمرير تعديل على قانون الانتخابات، بحيث تصبح العتبة الانتخابية 7% بدل 10% ليتأكد من ضمان تخطي حليفه حزب الحركة القومية النسبة المطلوبة. Akhbar ألقت الولايات المتحدة بثقلها في الشرق السوري في محاولة لحرف مسار التطورات التي كانت تتجه نحو تسوية تستعيد بموجبها الحكومة السورية مناطق خاضعة لسيطرة "قسد". ألقى هذا التدخل بظلاله على جهود التسوية السورية الروسية، خاصة في ظل تلقي (الإدارة الذاتية) وعوداً أميركية بإبقاء الدعم وتعزيزه وتطمينات بوجود عسكري إلى أمد غير معلوم. Raialyoum استمرار الحرب في اليمن لسبع سنوات جاء لأن التحالف الذي تفكك، وبات مقتصرًا على الطرف السعودي في الوقت الراهن، ومقاتلي “حكومة الشرعية” التي يترأسها الرئيس هادي لم يستطع حسم هذه الحرب لصالحه في شهور معدودة، مثلما كان يعتقد في بدايتها، ولأن الرافضين للعدوان، والمقاومين له، صمدوا وغيروا قواعد الاشتباك، ومعادلات القوة على الأرض. Akhbar على خلاف الموقف الضعيف الذي وجدت (قسد) نفسها فيه خلال الشهرين الماضيين، يسافر الوفد الكردي هذه المرة إلى موسكو محملاً بوعود أميركية باستمرار الغطاء على (الإدارة الذاتية)، وضمان كبح جماح أنقرة، بالإضافة إلى العمل على فتح المعابر مع العراق وتوفير دعم مالي لبناء هيكل اقتصادي والبحث عن حلول يمكن من خلالها تجاوز عقوبات قيصر. Khaleej يدرك المكونان العسكري والمدني في الثورة السودانية أنه من دون تحكيم لغة الحوار والعقل، فإن السودان سوف يدخل في نفق قد لا يكون هناك ضوء في نهايته، وأن القوى المتربصة وخصوصاً جماعة الإخوان تتأهب في كل لحظة لاستعادة مواقعها، كما أن كل اتفاقات السلام التي تم توقيعها مع الجماعات المسلحة في أكثر من جهة قد تسقط وتفقد قيمتها. Guardian إطلاق سراح رئيس الوزراء السوداني ليس سوى خطوة صغيرة في مسار حل الأزمة. فالاتفاق يلبي بعض المطالب الدولية لكن الطريق إلى التحول الديمقراطي غير واضح. لذلك ينبغي الحذر من ترك المسائل الأكثر خطورة بشأن الانتقال السياسي دون حل، علماً أن أهم مشاكل السودان منذ 2019 كانت دور الجيش والأمن وبناء نظام شامل والوصول إلى تسوية سياسية شاملة. National Interest على خلفية العودة المحتملة لواشنطن إلى الاتفاق النووي مع إيران، فاحتمال حدوث احتكاك بين طهران وواشنطن سيكون ضعيفاً، ما قد يدفع إسرائيل إلى تعديل سياستها تجاه سورية. ومع انتهاء الحرب بانتصار الحكومة السورية، قد تضطر إسرائيل إلى قبول النفوذ الإيراني كحقيقة، ومع ذلك يبدو أن تل أبيب مصممة على عدم قبول هذا الواقع.//

أخبار الأمة العربية والعالم اقوال الصحف:AlAkhbar وبينما كانت إدارة جورج بوش منغمسة في الحرب في أفغانستان وتخطط لغزو العراق، سعت إلى تصوير تركيا على أنها مثال يحتذى به في الشرق الأوسط. هكذا تمكّنت الولايات المتحدة من أن تصوّر للرأي العام أن حربها هي على الإرهاب وليس على الإسلام. لكن هذا النموذج سرعان ما بدأ يسبّب المتاعب للولايات المتحدة. فالسلطة التي كانت ديمقراطية بالنسبة إليها في السابق أصبحت اليوم سلطة منتهكة لحقوق الإنسان وغير صالحة لإدارة البلاد. AlAkhbar أصبح من الممكن القول إن انتهاء حكم حزب العدالة والتنمية في تركيا ممكن إلى حد ما ولم يعد مستحيلاً كما في السابق. فيواجه الحزب اليوم أزمات داخلية وخارجية هي الأولى منذ توليه الحكم. وأكثر ما يقلق إردوغان اليوم أن الوقت لا يقف في صفّه. فمع مرور الوقت تزداد المشاكل المحيطة بالرئيس التركي وتزداد الضغوط عليه داخلياً وخارجياً.فالمعارضة هذه المرة مجتمعة وتسعى للاتفاق على مرشّح واحد في وجه إردوغان AlAkhbar تشير استطلاعات الرأي في تركيا إلى وجود تراجع كبير في شعبية حزب العدالة والتنمية في الأشهر الأخيرة حتى وصلت إلى مستويات تاريخية بالنسبة إلى الحزب. نتائج الاستطلاعات التي تنشرها مراكز الدراسات التركية والتي تقوم باستطلاعات رأي بانتظام – صوّت 30.5% لحزب العدالة والتنمية و8.8% لحليف إردوغان حزب الحركة القومية و26% لحزب الشعب الجمهوري المعارض و14.1% لحزب الجيد المعارض و1.9% لحزب المستقبل المعارض و3.1% لحزب الديمقراطية والتقدم المعارض و1.3% لحزب السعادة المعارض و10.8% لحزب الشعوب الديموقراطية AlAkhbar هذه المرة تتشكّل المعارضة من تحالف يضم كلاً من حزب الشعب الجمهوري وحزب الجيد وحزب السعادة والحزب الديمقراطي وحزب الديمقراطية والتقدم بقيادة نائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان وحزب المستقبل الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو. بالإضافة إلى هؤلاء هناك سعي إلى إشراك حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في التحالف المعارض. تكوّن هكذا تحالف يقلق إردوغان كثيراً خاصة بعد تجربة الانتخابات المحلية في عام 2019 التي أدت إلى فوز المعارضة في المدن الرئيسية مثل أنقرة وإسطنبول AlAkhbar أصبحت نتيجة المصوّتين لمصلحة تحالف الجمهور المؤلف من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية 39.3% بينما نتيجة الذين صوّتوا لتحالف الأمة المعارض 46.4%. المشكلة بالنسبة إلى إردوغان اليوم أنه مع مرور الوقت تقلّ شعبية حزبه بينما تزداد شعبية المعارضة أو تحافظ على النسبة نفسها. وبسبب هذا التراجع الكبير يسعى إردوغان حالياً إلى تمرير تعديل على قانون الانتخابات، بحيث تصبح العتبة الانتخابية 7% بدل 10% ليتأكد من ضمان تخطي حليفه حزب الحركة القومية النسبة المطلوبة. Akhbar ألقت الولايات المتحدة بثقلها في الشرق السوري في محاولة لحرف مسار التطورات التي كانت تتجه نحو تسوية تستعيد بموجبها الحكومة السورية مناطق خاضعة لسيطرة "قسد". ألقى هذا التدخل بظلاله على جهود التسوية السورية الروسية، خاصة في ظل تلقي (الإدارة الذاتية) وعوداً أميركية بإبقاء الدعم وتعزيزه وتطمينات بوجود عسكري إلى أمد غير معلوم. Raialyoum استمرار الحرب في اليمن لسبع سنوات جاء لأن التحالف الذي تفكك، وبات مقتصرًا على الطرف السعودي في الوقت الراهن، ومقاتلي “حكومة الشرعية” التي يترأسها الرئيس هادي لم يستطع حسم هذه الحرب لصالحه في شهور معدودة، مثلما كان يعتقد في بدايتها، ولأن الرافضين للعدوان، والمقاومين له، صمدوا وغيروا قواعد الاشتباك، ومعادلات القوة على الأرض. Akhbar على خلاف الموقف الضعيف الذي وجدت (قسد) نفسها فيه خلال الشهرين الماضيين، يسافر الوفد الكردي هذه المرة إلى موسكو محملاً بوعود أميركية باستمرار الغطاء على (الإدارة الذاتية)، وضمان كبح جماح أنقرة، بالإضافة إلى العمل على فتح المعابر مع العراق وتوفير دعم مالي لبناء هيكل اقتصادي والبحث عن حلول يمكن من خلالها تجاوز عقوبات قيصر. Khaleej يدرك المكونان العسكري والمدني في الثورة السودانية أنه من دون تحكيم لغة الحوار والعقل، فإن السودان سوف يدخل في نفق قد لا يكون هناك ضوء في نهايته، وأن القوى المتربصة وخصوصاً جماعة الإخوان تتأهب في كل لحظة لاستعادة مواقعها، كما أن كل اتفاقات السلام التي تم توقيعها مع الجماعات المسلحة في أكثر من جهة قد تسقط وتفقد قيمتها. Guardian إطلاق سراح رئيس الوزراء السوداني ليس سوى خطوة صغيرة في مسار حل الأزمة. فالاتفاق يلبي بعض المطالب الدولية لكن الطريق إلى التحول الديمقراطي غير واضح. لذلك ينبغي الحذر من ترك المسائل الأكثر خطورة بشأن الانتقال السياسي دون حل، علماً أن أهم مشاكل السودان منذ 2019 كانت دور الجيش والأمن وبناء نظام شامل والوصول إلى تسوية سياسية شاملة. National Interest على خلفية العودة المحتملة لواشنطن إلى الاتفاق النووي مع إيران، فاحتمال حدوث احتكاك بين طهران وواشنطن سيكون ضعيفاً، ما قد يدفع إسرائيل إلى تعديل سياستها تجاه سورية. ومع انتهاء الحرب بانتصار الحكومة السورية، قد تضطر إسرائيل إلى قبول النفوذ الإيراني كحقيقة، ومع ذلك يبدو أن تل أبيب مصممة على عدم قبول هذا الواقع.//


اكتب النص هنا
تاريخ النشر: 25-11-2021 - عدد المشاهدات: 146


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي
Facebook
youtube

جميع الحقوق محفوظة
لموقع جامعة الأمة العربية
© 2013 - 2021
By N.Soft

Back to Top